ابوظبي - أعلن عبد الله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن فعاليات ليالي برنامج "أمير الشعراء" الذي تدعمه وتنتجه الهيئة ستشتمل مساء يومي الخميس والجمعة القادمين على استضافة ثلاثة من أشهر الفنانين العرب وهم الفنان كاظم الساهر والفنانة أسماء المنور والفنانة غادة رجب.
كما يرافق الفنانين الثلاثة فرقة أورنينا السورية للرقص المسرحي لتقديم أوبريت غنائي عن البرنامج بحضور الشعراء الـ35 الذين شاركوا في دورة البرنامج لهذا العام، وذلك على مسرح شاطئ الراحة الخميس القادم (13 إغسطس) بمناسبة الإعلان عن أمير الشعراء الجديد لموسم 2009.
كما سيحيي الضيوف حفلهم الخاص ليلة الجمعة (14 أغسطس) على مسرح شاطئ الراحة بحضور محبي هذا الفن وأهل الطرب الأصيل.
يذكر أن الشعراء الستة المتنافسين على لقب "أمير الشعراء" هم وليد الصراف (العراق)، حسن بعيتي (سوريا)، حكمت حسن (سوريا)، محمد السودي (اليمن)، بسام صالح مهدي (العراق)، وتركي عبد الغني (الأردن)
وقال العامري "تأتي استضافة ثلاثة من أشهر وأهم مطربي فن الغناء العربي الأصيل ومشاركتهم في ليلة واحدة احتفالاً بالتصفيات النهائية لمسابقة برنامج أمير الشعراء التي تتكلل بتتويج أحد الشعراء الستة المتبقين في الحلقة الأخيرة للبرنامج يوم الخميس القادم أميراً للشعراء للعام 2009، وتأكيداً على سعي الهيئة لتقديم الفن الراقي والأصيل إلى جمهورها الذي أصبح منتظراً لمثل هذه الفعاليات".
واضاف "كما تمثل هذه الجهود الرائدة في احتضان الفنانين العرب وتكريمهم عزم وإصرار العاصمة الإماراتية على أن تجعل الفن والموسيقى والثقافة منحى حياتياً يومياً للمواطنين والمقيمين فيها على حد سواء، ترسيخاً لمبدأ أن تكون مركزاً رائداً للثقافة على مستوى العالم".
واوضح العامري "ان فعاليات ليالي أمير الشعراء شهدت هذا العام نجاحاً كبيراً ترجمةً لرؤية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بضرورة دعم المبدعين وتقدير الفن والأدب الأصيل والإيمان منها بأهمية القصيدة في حياة الإنسان في المجتمعات العربية بمختلف شرائحها".
وأشار العامري الى ان الهيئة "حرصت خلال هذه الدورة على استضافة أهم وأفضل الفنانين والشعراء ليحلوا ضيوف شرف على هذا البرنامج الذي أصبح منارة الشعر والثقافة في العالم العربي، كما عملت الهيئة على توجيه برامجها ومبادراتها المنسجمة مع الرؤية الإستراتيجية والغايات الكبرى لها، نحو المجتمع أولاً وأخيراً".
واردف قائلا "عملت الهيئة في هذا المجال على بناء آليات فاعلة لنشر الثقافة وترسيخ القيم الوطنية وتعزيز مبادئ الولاء والانتماء، والحفاظ على التراث والموروث بشقيه المعنوي والمادي، والحفاظ كذلك على اللغة العربية كعنصر من عناصر الهوية، إلى جانب الاهتمام بالفنون واحتضان الموهوبين ورعاية المبدعين وتكريمهم عبر الاحتفاء بمنجزهم الثقافي أو الفني عبر مبادرات عدة، وبرامج ومعارض، تأكيداً منها على أن الثقافة والفنون والإبداع كلها أمور في غاية الأهمية، لكنها تبقى بلا قيمة حقيقية ما لم تصب في صالح المجتمع وتثقيفه وتعزيز عناصره المبدعة والحية التي تساهم في نموه وتطوره وازدهاره".
وتأسست فرقة أورنينا للرقص المسرحي في سوريا عام 1993 وتضم مجموعة من الراقصين المحترفين، وقد استطاعت أن تعرف عن نفسها كسفيرة للشرق من خلال تميزها بنقل سحر الشرق إلى العالم بأكمله. ولقد سعت طيلة هذه السنوات لتكون مؤسسة ثقافية وفنية لتشكل حالة متقدمة في الوسط الفني ككل. حيث خرَّجت أورنينا مئات الراقصين المحترفين الذي أثروا الحركة الفنية ودعموها بطاقات شابة وجديدة.