بغداد - نفت وزارة الخارجية في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ما تردد حول وجود مكتب للحوثيين في النجف.
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها "ترددت في وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة تصريحات تفيد بوجود مكتب للحوثيين في العراق أو هناك نية لفتح مثل هذا المكتب، وفي هذا الصدد تؤكد وزارة الخارجية أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً".
وأضاف البيان الذي نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني "لا يوجد مكتب للحوثيين في أي مكان في العراق ولا توجد أي موافقات بهذا الشأن، وفي هذا السياق تؤكد وزارة الخارجية على سياسية حكومة العراق الواضحة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ودعوتها الى حل النزاعات بالطرق السلمية".
ويأتي هذا النفي من العراق بعد تزايد التقارير عن أدوار لعبتها تنظيمات شيعية محلية في نقل عناصر من تنظيم الحوثي إلى إيران عبر العراق للتدرب على القتال، إلى جانب الحديث عن ضغوطات تمارسها مرجعيات دينية شيعية على الحكومة في بغداد لدعم الحوثيين بهدف الضغط على صنعاء لتسليم مسؤولين من حزب البعث العراقي على أراضيها.
وكانت القياديةُ في الائتلاف العراقي المدعوم من ايران جنان العبيدي قد كشفت عن وجودِ مكتبٍ للحوثيين في النجف ينسق شؤونَهم في المدينة وفي العراق.
وقالت العبيدي في تصريح لقناة (الشرقية) العراقية التي تبث برامجها من دبي "اَن وجود مكتب للحوثيين في النجف لا يعني أن المرجعيةَ الدينية تدعم الحوثيين او تدعم العنفِ في اليمن".
وأوضحت "ان الحكومة اليمنية ربما اشتبهت في تعاطيِها مع موضوعِ وجودِ مكتب للحوثيين في العراق".
وقال حامد الخفاف الناطق الرسمي باسم المرجع الديني علي السيستاني "ان المرجعية الدينية العليا في النجف لا علم لها بوجود مكتب للحوثيين اليمنيين في المدينة".
واضاف "ان المرجعية ترى انه من غير المناسب وجود هذا المكتب في المدينة ولا يصح ان يتم زجها في هذا الشأن".
واشار الخفاف الى "ان السيد السيستاني لم يبد رأيا او تعليقا عن المواجهات المسلحة الجارية في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين".