' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-09-26

رائحة الفساد 'الحاذق' تزكم الانوف في كردستان العراق

 

الكسب غير المشروع مبعث قلق أساسي للمستثمرين، وبرزاني وطالباني لا يبدوان مستعدين لمطاردة كبار المرتشين.

 

ميدل ايست أونلاين

بغداد - من تيم كوكس

وشوشة مسموعة

كشفت صفقة أسهم مشبوهة بين مسؤولين عراقيين أكراد وشركة نفط أجنبية النقاب عن أعمال كسب غير مشروع منتشرة قد تهدد الاستثمار والنمو في المنطقة التي تقع في شمال العراق.

ولم يتهم أي مسؤول كردي بخرق القوانين لكن شراءهم أسهم بشكل سري من شركة النفط النرويجية "دي.ان.او انترناشونال" يثير شكوكا جديدة حول المبادرة الجديدة في الاقليم الشمالي للقضاء على الفساد وتعزيز الشفافية والحد من علاقة السياسة بالاعمال.

وقد يؤدي الحديث عن كسب غير مشروع منتشر ونفوذ تجاري للحزبين المسيطرين على الحكومة الاقليمية الكردية في نهاية المطاف الى تراجع الاعمال في منطقة تعتبر مستقرة في بلد يواجه مخاطر أمنية وقانونية في مناطق أخرى.

وترفض حكومة اقليم كردستان الفساد المنظم وأعلنت المبادرة قبل انتخابات الاقليم في يوليو/تموز عندما عاد استياء واسع النطاق بمكاسب غير مسبوقة على جماعات المعارضة في البرلمان الكردي.

ولم يتهم أي مسؤول كبير في كردستان بالفساد لكن الاكراد يقولون انهم ليسوا بحاجة لدليل لاثبات الفشل في تعقب الاموال التي تنفق على الاعمال العامة والعقود التي تمنح للمقربين بدلا من الاعتماد على التنافس في المناقصات أو الرشا التي يجب أن تدفع قبل اتمام الصفقات.

وقال هنري ج. باركي وهو محلل في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ومقرها واشنطن "هناك فساد صريح عندما يجني المسؤولون المال من العقود ... والنوع الاخر من الفساد وهو أكثر حذاقة يدير فيه حزبان سياسيان العرض.. يجب أن تنتمي الى أحد الحزبين حتى تحصل على وظائف أو نفوذ."

وألقي الضوء على المبادرة الجديدة الاسبوع الماضي عندما علقت حكومة اقليم كردستان ترخيص شركة "دي.ان.او" النفطية في كردستان بسبب كشف النرويج عن شراء الحكومة لاسهم تابعة للشركة انتقلت فيما بعد الى شركة جينيل انرجي التركية - وهي شريك لشركة "دي.ان.او".

ولم تكن سوق الاوراق المالية في النرويج على علم بالصفقة التي تمت في أكتوبر/تشرين الاول وتحث جهة المراقبة المالية في النرويج الان على أن تفتح الشرطة تحقيقا في الامر. وتنفي حكومة اقليم كردستان أن يكون أي مسؤول قد استفاد من البيع لكنها قالت ان هذه الصفعة سببت لها "ضررا .. غير مبرر."

وكلفت حكومة اقليم كردستان شركة برايس ووترهاوس كوبرز للمحاسبة بتنفيذ استراتيجيتها الجديدة للشفافية وهو مسعى يعكس جزئيا استياء الناخبين القلقين بشكل متزايد من قضايا داخلية فضلا عن النزاعات القديمة مع بغداد حول الارض والنفط.

ويعترف مسؤولو حكومة الاقليم بأن التخلص من ثقافة الكسب غير المشروع المستشري سيحتاج لسنوات. ويقول البعض ان هذه الثقافة ترجع بشكل جزئي الى تعامل مجتمع تقليدي وقبلي يعتمد على المحاباة مع مؤسسات حديثة تدير مبالغ كبيرة من الاموال.

وقال جيلوان كزاز وهو مستشار في مكتب رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان ان بعض الامور التي ينظر اليها على أنها فساد تكون عادية جدا في اطار الثقافة الطبيعية في الاقليم.

وأضاف أن الحكومة لا تتوقع تغيير أي شيء بين عشية وضحاها لكنها تنظر الى ما بين السنوات الاربع والعشر المقبلة وأن هذه خطوة شجاعة ستلقى معارضة كبيرة.

ويقول موقع حكومة اقليم كردستان على الانترنت ان هدف المبادرة هو مواجهة الفساد والتزوير والاستغلال اضافة الى جذب المستثمرين.

وذكر كزاز أن الحكومة سترسم خطا على الرمال وتقول ان من الان هذه هي طريقة العمل الجديدة وأنها ستتصدى لمن لا يلتزم بها.

لكن محللين تساورهم شكوك من أن يكون لدى التحالف الحاكم للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الرئيس الكردي مسعود برزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني الارادة السياسية لملاحقة من هم أكبر من المسؤولين العاديين الذين يتقاضون رشا.

وينحدر الرئيسان من أكبر عائلتين في اقليم كردستان. وللعائلتين نفوذ في دوائر الاعمال.

ويشكو المستثمرون الاجانب من اضطرارهم للدخول في شراكة مع الشركات المحلية التي لها صلات قوية باحدى العائلتين.

وقال توبي دودج وهو خبير في شؤون العراق في جامعة لندن "الفساد ... جزء من الطريقة التي تدير بها النخبة الحاكمة الاعمال... وسيضع القضاء على الفساد الذي يلف العائلتين المسيطرتين على الاقليم بقاءهما محل شك."

وأضاف أن واشنطن التي ما زال الاكراد يشعرون أنهم بحاجة لحمايتها بعد اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد تضغط لتحقيق اصلاح في الاقليم.

كما أن هناك أيضا ضغوطا داخلية جديدة. فقد فازت قائمة التغيير المعارضة التي يترأسها نوشيروان مصطفى والتي لم تكن معروفة من قبل بربع مقاعد البرلمان لدعوتها لمكافحة الكسب غير المشروع.

وينفي مسؤولو حكومة اقليم كردستان وجود محسوبية ويقولون ان هناك قلة فاسدة ليس إلا.

وقال محمد احسان وهو وزير شؤون المناطق خارج اقليم كردستان ان القضية مبالغ فيها. وأضاف أن أي بلد يشهد هذا التغير السريع من الممكن توقع بعض الفساد فيه. وذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لا يسندان منصبا رفيعا كالوزير لشخص لا ينتمي الى أي منهما وأن هذا أمر عادي في كل مكان.

وفي نهاية المطاف قد تكون أفضل آمال كردستان منعقدة على رئيس الوزراء المقبل برهم صالح وهو نائب سابق لرئيس الوزراء العراقي ويحظى باحترام كبير لتأكيده على الحاجة لمكافحة الكسب غير المشروع.

وقال باركي "انه (صالح) شخص نظيف... ويساعد الاداء الجيد للمعارضة في الانتخابات بشكل ما على تعزيز وضعه."

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>