' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-10-02

التطرف يمنع الموصل من إظهار مفاتنها

 

حاضرة التعليم والثقافة العربية تتوق إلى أمجادها القديمة التي أهال الاحتلال وهجمات المسلحين عليها التراب.

 

ميدل ايست أونلاين

الموصل (العراق) ـ من تيم كوكس

الأمور تتحسن باذن الله

تبدو مدينة الموصل في شمال العراق في حال أفضل مما كانت عليه لسنوات رغم تعرضها لهجوم متواصل على أيدي جماعات مُسلحة تنتمي للعرب السُنة.

فالشوارع التي تناثرت فيها أنقاض خلفتها التفجيرات جرى تنظيفها وأُعيد تشييد المباني المُنهارة وأُزيلت القمامة وزُرعت الأشجار على طول طرق جرى تعبيدها حديثاً.

والمدرجات الرياضية التي شُيدت بأموال أميركية تضفي بهجة على أحد الأحياء التي كانت مدمرة.

لكن العودة الى الحالة السوية في الموصل التي كانت مركزاً للتعليم والثقافة في الشرق الاوسط تظل احتمالاً بعيداً ما دامت القاعدة والجماعات المسلحة الاخرى المنتمية للعرب السنة مستمرة في حربها ضد الحكومة العراقية.

وقال محمد أنور (42 عاماً) وهو ينظر بغضب من باب متجره الصغير المُحَصَن الى دورية للجيش الاميركي والعراقي في الخارج "كنا نعيش في رعب..كنا نسمع القنابل في كل يوم".

واضاف "ولكني لم أسمع أي تفجير منذ فترة. الأمور تتحسن باذن الله".

وتتراجعت التفجيرات التي كانت تهز ثالث اكبر مدن العراق كل ساعة تقريباً ولكنها لا تزال عنيفة وتعاني من مستويات من البطالة مرتفعة الى حد يثير الشفقة.

والخدمات غير كافية الى حد كبير بالنسبة لمدينة يعيش فيها ما يقرب من مليوني نسمة.

فالكهرباء ومياه الشرب شحيحة كما تعاني نقصاً في جمع القمامة وتضخ أطنان من مياه الصرف الصحي في نهر دجلة كل يوم.

وتركز المسلحون في الموصل بعد طردهم من محافظة الانبار على أيدي شيوخ العشائر السنية الذين تحالفوا مع القوات الاميركية في عام 2007.

وكان من الصعب تكرار هذا النجاح في شمال العراق حيث المجتمع منقسم بشدة بين الاكراد والعرب وأعراق أخرى مما زاد من صعوبة تعزيز المكاسب الأمنية.

ولا تزال الموصل والمناطق المحيطة بها في محافظة نينوى ممرا لمسلحين سنة لديهم خطوط امداد تصل الى سوريا والتي يقول العراق ان أكثر من ثلاثة أرباع المسلحين الاجانب يمرون منها.

وقالت المجموعة الدولية لمعالجة الازمات في ورقة نشرتها هذا الاسبوع "من الصعب اغلاق حدود محافظة نينوى مع سوريا نظرا لتقاليد قائمة منذ عهد بعيد للتجارة عبر الحدود معظمها غير شرعية".

وأضافت أن هذا يساعد في "تفسير النجاح النسبي للتمرد".

كما أوجدت التوترات بين حكومة محافظة نينوى التي يسيطر عليها العرب والزعماء الاكراد فراغاً أمنياً في بعض المناطق يستغله المسلحون حيث لا توجد قوات من الجيش العراقي ولا من البشمركة الكردية.

وبينما تستعد القوات الاميركية لانهاء مهمتها القتالية في العراق بحلول سبتمبر/أيلول 2010 فانها في سباق لتهدئة الوضع في الموصل قبل ذلك التاريخ.

ومما يزيد من صعوبة المهمة حقيقة أن المدينة تقع على خط المواجهة في صراع على السلطة بشأن الاراضي والنفط بين بغداد وزعماء اقليم كردستان العراقي الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي وهو صراع ترى الولايات المتحدة أنه أخطر تهديد لاستقرار العراق.

ويعرف المسؤولون الاميركيون والعراقيون أن اصلاح اقتصاد الموصل المنهار سيكون حاسماً لتوجيه ضربة للمسلحين.

وعثرت القاعدة في العراق بسهولة على مجندين بين المعدمين في المدينة.

وقال الكولونيل جاري فولسكي قائد القوات الاميركية في الموصل "نستطيع استهداف المسلحين وقتلهم وأسرهم ولكن ما أظهرته القاعدة في العراق هو قدرتها على تجديد القيادة".

واضاف "تحرك المتمردين من المستوى الادنى ذهاباً وإياباً يعتمد على من يدفع لهم. هناك أطفال يلقون قنابل مقابل المال".

ولكن المسؤولين الاميركيين يقولون ان عدد وحجم ومدى تطور أساليب الهجمات التي تستهدف غالبا القوات المحلية تراجع بعد القيام بعمليات تطهير مع الجيش العراقي في الفترة بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران.

وجرى إحكام نقاط التفتيش وتشغيل شبان في جمع القمامة.

وقال فولسكي ان المدينة كانت تشهد قبل انتخابات مجالس المحافظات التي أجريت في يناير كانون الثاني الماضي تسع هجمات في اليوم مقابل ما بين ثلاث وأربع هجمات الان رغم أن هذا أدى الى زيادة الهجمات في المحافظة يشنها مسلحون طردوا من المدينة.

وصمدت الموصل بعد انسحاب القوات الاميركية من المدن في نهاية يونيو/حزيران الماضي بموجب اتفاق يقضي بانسحاب القوات الاميركية من العراق بحلول عام 2012.

وخشي البعض من تزايد في العنف لكن الوضع ظل مستقراً.

ويقول مسؤولون ان تحولاً في العنف في الموصل من القنابل الكبيرة الى القنابل الانبوبية الاصغر والهجمات بقنابل يدوية واطلاق النار من سيارات متحركة وعمليات الخطف يشير الى تحول الى الجريمة المنظمة والتي يعتزمون التعامل معها بنشر ثمانية آلاف شرطي آخر.

قال مرتضى عبد الكرم (37 عاماً) الرقيب في الجيش العراقي عند نقطة تفتيش في الموصل "ما يحدث الآن ليس ارهاباً انها عصابات...ربما كانوا متمردين لكنهم الآن مجرد مجرمين".

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>