' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-10-05

الجعفري في طهران لابداء فروض الولاء لنجاد

 

الانفتاح على الأم الحنون: زيارة طهران، أول عمل يقوم به الجعفري بعد عودته للائتلاف.

 

ميدل ايست أونلاين

الولاء لمن؟

طهران- دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى المزيد من تعزيز ما اسماه العلاقات "الأخوية والدائمة" بين بلاده والعراق، وقال ان "الاعداء" يخشون كثيرا وجود عراق "مقتدر ومتحد".

ونسبت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية الى الرئيس احمدي نجاد قوله خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري قوله "ان وجود عراق مقتدر ومتحد يصب في مصلحة المنطقة وهو ما يخشاه الاعداء كثيراً".

وأضاف نجاد "ان النظام الاستكباري والليبرالي الديموقراطي على وشك الزوال والإنهيار" مشيرا الى ان الاوضاع الجديدة في العالم "تمثل فرصة تاريخية ملائمة للمسلمين والشعوب المستقلة لإعادة بناء ونشر الأفكار الاسلامية والإنسانية".

ولم تشر الوكالة الايرانية الى سبب زيارة الجعفري الى طهران خصوصا بعد عودته الى أحزاب الائتلاف العراقي المدعومة من ايران.

وكان الجعفري قد انسحب من حزب الدعوة المنضوي تحت الائتلاف العراقي الحاكم، واصفا اياه بالطائفي وأسس تجمعاً اطلق عليه "تيار الاصلاح" لكنه سرعان ماعاد الى الائتلاف في محاولة للتنافس مع غريمه "وأخوه في الطائفة" رئيس حزب الدعوة ورئيس الوزراء نوري المالكي.

وتبدو تصريحات نجاد مجرد "هواء في شبك" لا تثير حماسة المتابعين لانها لا تعنى سوى منهج الملالي في ايران والحلقات الطائفية في العراق التي تسعى لنقل التقاليد الايرانية الى النجف مروراً ببغداد.

وتدعم ايران الاحزاب الدينية والمليشيات المرتبطة بها ماديا وعسكريا.

واغتيل على يد المليشيات عدد من علماء واساتذة العراق والطيارين الذين شاركو في الحرب العراقية الايرانية التي انتهت عام 1988 باعتراف اية الله الخميني بانه تجرع السم بقبوله وقف اطلاق النار.

ويعد ابراهيم الجعفري من الشخصيات الدينية في حزب الدعوة الاسلامي الذي يقتصر على طائفة واحدة ويقلد مراجع دينية غالبيتها من الايرانيين.

ويحاول الجعفري نقل تقاليد المسجد الى الدولة، وشهدت فترة رئاسته الحكومة في العراق أسوأ المراحل الدموية عبر القتل على الهوية والتهجير الطائفي.

وانضم الجعفري الى الائتلاف العراقي الذي يقوده المجلس الاسلامي الاعلى برئاسة عمار الحكيم الذي ورث منصب أبيه كرئيس للمجلس الإسلامي الأعلى، اكبر الأحزاب الطائفية في العراق.

ولم يؤد "التوريث" الى إثارة مشكلات لا داخل المجلس ولا خارجه. فالحركة التي تم تأسيسها في إيران للمشاركة في عمليات الجيش الإيراني ضد العراق خلال حرب الخليج الأولى، نشأت في الأصل لتكون تحت قيادة أسرة الحكيم. وقد سلحها الإيرانيون، ومدّوها بالأموال وساندوها برجال الحرس الثوري، لتكون بمثابة حزبهم الرئيسي في العراق، ولكن من اجل أن تكون، في الوقت نفسه، حزب هذه الأسرة.

والولاءات في هذه الأحزاب هي ولاءآت عائلية، لا فكرية ولا نظرية، ولا حتى سياسية. والمصدر الوحيد للعلم والفهم والتحليل والتفسير والتدبير هو "حامل مفاتيح الأسرار العظمى"، وهو الوحيد الذي يستطيع أن يفتي في كل الشؤون. وبما أن الولد هو "سر أبيه" فان توريثه السلطة، بكل ما يتبعها من صلاحيات التدبير، لا يعد أمرا شاذا.

وهذا هو نفسه المسار الذي يجعل البلد حكرا لطائفة دون أخرى، ومصدرا للصراعات فيما بينها على المنافع والحصص.

والمجلس الأعلى هو حزب إيران الأول في العراق. فالروابط بينهما ليست دينية أو عسكرية أو مخابراتية أو مادية فحسب، ولكنها روابط روحية أيضا، ويقف على رأسها "الولي الفقيه" بوصفه مصدر كل السلطة.

وبرغم ان دوافع "التقية" (وهي سلاح لا غنى عنه في الثقافة الطائفية) دفعت الزعيم الشاب عمار عبد العزيز الحكيم الطباطبائي الاصفهاني الى القول ان المجلس الإسلامي الاعلى، سيعمل تحت قيادته على "الإنفتاح نحو المحيط العربي والاقليمي ودول الجوار العراقي وسيسعى الى تعزيز العلاقات مع المحيط الدولي"، إلا أن أول عمل قام به، في إطار هذا الإنفتاح، بعد توليه رئاسة المجلس، هو زيارة السفير الإيراني.

كما ان اول عمل قام به ابراهيم الجعفري بعد عودته الى الائتلاف العراقي هو زيارة طهران.

فالأم الحنون (إيران) هي أول من يجدر "الإنفتاح" عليه.

ويحاول ابراهيم الجعفري ان يكون قطب نفوذ رئيسي داخل التحالف الجديد. كما ان هناك شخصيات اخرى، بالرغم من ولائها لحزب "أبي وإبن عمي" إلا انها تحاول ان تستثمر هذا "الولاء للفوز بحصة اكبر من الكعكة.

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>