تويوتا تخذل زبائنها أم تكسب ثقتهم؟
 البشير: طوينا نهائياً صفحة المشاكل مع تشاد
 تزويج القصّر لم يعد 'شأنا عائليا' في السعودية
 كم تبلغ حصة الطبقة الحاكمة من الفساد في الجزائر؟
 الدول الغربية تفكر بعقوبات ردعية تسحق إيران 'المستفزة'
 'السيدة البرتقالية' تفجر أزمة انتخابية مع 'رجل موسكو في كييف'
 بن علي يرعى ختام احتفالية القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية
 هستيريا الحرب في اسرائيل: المنظمات الحقوقية طابور خامس
 الدوحة لا تفكر بمزيد من الدعم لمساعدة مصارفها
 وفاة النائب الأميركي جون مورثا المعارض بشدة غزو العراق

First Published 2009-10-15


نحو 'التغيير الديمقراطي' في سوريا

اعتقال الناشط الحقوقي هيثم المالح في سوريا

 
منظمات حقوقية سورية تطالب بالافراج عن المحامي الموقوف 'انسجاما مع اتفاقية الشراكة الاوروبية' المزمع توقيعها قريبا.

ميدل ايست اونلاين
دمشق - اعلنت عدة منظمات لحقوق الانسان الخميس نبأ اعتقال الناشط الحقوقي هيثم المالح وطالبت باطلاق سراحه.

واصدرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية بيانا قالت فيه ان "المنظمات الحقوقية والهيئات المدنية في سوريا تلقت ببالغ القلق والاستنكار نبأ استدعاء الزميل المحامي والناشط الحقوقي المعروف هيثم المالح الى الامن السياسي في مدينة دمشق منذ ظهر الاربعاء ولا زال مجهول المصير حتى الان".

وصرح رئيس المنظمة عمار القربي ان "الوسط الحقوقي في سوريا تلقى نبأ اعتقال المالح بنوع من الصدمة لان المالح مارس القانون وعلمه لاكثر من نصف قرن، لذا من المستبعد ان يخالف رجل مثله القانون".

وطالب القربي السلطات السورية "باطلاق سراحه غير المشروط فورا".

كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له "ان الاجهزة الامنية السورية استدعت الاربعاء الناشط الحقوقي هيثم المالح الذي لايزال قيد الاعتقال".

وطالب المرصد الحكومة السورية في بيان "بالافراج الفوري عن الناشط الحقوقي هيثم المالح وعن اعضاء المجلس الوطني لاعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية".

كما جدد المرصد مطالبته بانهاء "سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين التزاما ببند ضرورة احترام حقوق الانسان في اتفاقية الشراكة الاوروبية التي ستوقع سوريا عليها قريبا".

والمحامي هيثم المالح من مواليد دمشق في 1931 وحاصل على اجازة في القانون ودبلوم القانون الدولي العام.

وقد بدأ عمله كمحام عام 1957.

واعتقل ستة اعوام بين 1980 و1986 وساهم بتاسيس الجمعية السورية لحقوق الانسان.

وكانت احزاب المعارضة السورية العلمانية وقعت في 2005 وثيقة تأسيسية عنوانها "اعلان دمشق" طالبت باحداث "تغيير ديموقراطي وجذري" في سوريا.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى