' />

   
 
 

First Published: 2009-10-22

ناشط ليبي: سيف الاسلام في معركة صعبة وغير مضمونة النتائج

 

نعمان بن عثمان يعتبر ان نجل الزعيم الليبي يقف حاليا وجها لوجه مع 'الدكتاتورية الادارية' في بلاده.

 

ميدل ايست أونلاين

'سيف الاسلام ضد التوريث'

واشنطن ـ قال ناشط سياسي ليبي ان تكليف سيف الاسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، منسقا عاما للقيادات الشعبية الاجتماعية ليس توريثا للسلطة وإنما هو خطوة متقدمة في الحرب على ما أسماه بـ "البيروقراطية الإدارية".

واوضح نعمان بن عثمان قائلا "ما أعرفه شخصيا أن سيف الإسلام ضد التوريث، وما يجري على الأرض ليس توريثا على الإطلاق، المشكلة أن بعض العرب ينظر إلى أن تعيين أي شخص في منصب رسمي للدولة باعتباره ميزة وفرصة للغنائم، وهذا التصور يحجب عنهم الحقيقة التي هي في مسألة الدكتور سيف الإسلام غير ذلك تماما".

واضاف بن عثمان في تصريحات صحفية له على هامش مشاركته في محاضرات فكرية في العاصمة الأميركية واشنطن "إن الموقف الذي يوجد فيه سيف الإسلام الآن أكثر صعوبة لأنه سيصبح وجها لوجه مع البيروقراطية الإدارية، وستكون أكبر معركة يخوضها، وهي معركة مهمة للغاية وليست سهلة بكل المقاييس ولا مضمونة النتائج".

وتابع "لا شك أن سيف الإسلام قادر على كسب هذه المعركة على الرغم من أن كثيرا من الناس سيعملون على عرقلته، ذلك أن الجهاز البيروقراطي هو مثل الهيكل والمعبد".

وأردف "لن تسلّم ديكتاتورية البيروقراطية التي وصفها العقيد القذافي نفسه بأنها كالأخطبوط بيسر، لكنها بالتأكيد ستكون القناة الأساسية التي سيعبر منها مشروع ليبيا الغد، لذلك لا بد لسيف أن يكون في موقع يسمح له بالتعاطي اليومي معها لقيادة هذا الإصلاح".

وعما إذا كان من بإمكان التيار الإسلامي أن يراهن على سيف الإسلام، قال بن عثمان "بإمكان أي إنسان أن يعارض تصورات وتوجهات سيف الإسلام أو أن يساندها لكن أن لا يمسك بالعصا من المنتصف، العملية عملية ثقة وإيمان بقدرات الشخص في أنه يحمل مشروعا إصلاحيا حقيقيا".

وقال ايضا "إذا كان الإنسان مؤمنا بسيف الإسلام وبأنه شخصية من قيادات "مرحلة التحول"، إذا كان يؤمن بهذا فعليه أن يقف موقف التأييد والدعم وليس التشكيك والتساؤل، ومن حق أي إنسان لا يؤمن بهذا الدور أن يظل في موقعه وأن يكون واضحا ولا يمسك العصا من المنتصف، لأن الدولة في ليبيا بما فيها سيف الإسلام نفسه أذكى مما يتصور هؤلاء".

من جانب آخر قال الناشط السياسي الليبي انه لا يوجد ما يبرر تكتم السلطات الليبية -فيما لو كانت قد تكتمت على ذلك بالفعل- على وفاة عبد الباسط المقرحي، الذي أطلقت اسكتلندا سراحه مؤخرا "لاسباب انسانية" قبل انتهاء فترة محكوميته بعد ادانته بتفجير طائرة بان اميركان في 1988،.

وقال "لا أستطيع تصديق أي خبر بشأن مصير عبد الباسط المقرحي إلا لو كان صادرا عن السلطات الليبية. وأعتقد أنه لو كان المقرحي قد توفي بالفعل لكانت طرابلس قد أعلنت ذلك رسميا، ولا وجود لأي سبب يمنعها من الإعلان عن ذلك، لأن أمورا كهذه في غاية الحساسية، ومعروف أن الدولة عندنا في ليبيا لا تستجيب لأي دعايات أو شائعات، وهي في هذه الأمور الجهة الوحيدة التي تمتلك المصداقية الكاملة". (قدس برس)

 

قطر بلا أي سند في شكواها لدى منظمة التجارة العالمية

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية


 
>>