' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-10-26

مصر وانفلونزا الخنازير: الجائعون أكثر من المصابين

 

إعدام الحكومة المصرية للخنازير يقطع سبل عيش 70 ألفاً من مربي الخنازير والعاملين في جمع النفايات وأسرهم.

 

ميدل ايست أونلاين

لا تعويض للزبالين

القاهرة ـ تسبب قرار الحكومة المصرية الصادر العام الماضي والقاضي بإعدام كل الخنازير الموجودة في البلاد بدعوى الحيلولة دون أي انتشار محتمل لأنفلونزا "إتش1 إن1" بإلحاق ضرر كبير بسبل عيش حوالي 70 ألف شخص من مربي الخنازير والعاملين في جمع النفايات بشكل غير رسمي وأسرهم في منطقة القاهرة، وفقاً لجمعية حماية البيئة، وهي منظمة غير حكومية محلية.

وكان العاملون في جمع النفايات، والمعروفون "بالزبالين"، يبيعون معظم ما يجمعونه من النفايات العضوية لمربي الخنازير في علاقة تكافلية تجمع الطرفين المهمشين في القاهرة الكبرى.

وقال نبيل أبو مازن، أحد الزبالين الذي يعيش في حي المقطم بالقاهرة، المعروف أيضاً باسم "حي الزبالين"، متحدثاً عن طبيعة عمله السابق "كنت أجمع حوالي ألف كيلوغرام من النفايات يومياً وأقوم ببيعها لمربي الخنازير أو إعادة تدويرها لبيعها للمصانع...ولكنني لم أعد أجمع الآن سوى 150 كيلوغراماً في اليوم لأن مربي الخنازير توقفوا عن العمل".

وحسب وزارة الزراعة، كان مجموع الخنازير في مصر يقدر بحوالي 300 ألف رأس معظمها في منطقة القاهرة الكبرى، وقد استغرق إعدامها والتخلص منها حوالي شهر من الزمن مع انتشار بعض الشائعات حول تهريب العديد منها.

ولطالما تساءلت منظمة الصحة العالمية عن العلاقة بين الخنازير وأنفلونزا "إتش1 إن1" بينما انتقد العديد من الخبراء الصحيين قرار الحكومة بإعدام جميع الخنازير.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، شهدت مصر 1053 حالة إصابة مؤكدة مخبرياً بأنفلونزا "إتش1 إن1" بالإضافة إلى حالتي وفاة.

كما اعتبر بعض رعايا الأقلية المسيحية بمصر، الذين يشكلون 10 بالمائة من مجموع السكان البالغ عددهم 80 مليون نسمة، قرار إعدام الخنازير بمثابة هجوم على طائفتهم، حسب كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة الاستخبارات الأميركية.

وتقول الحكومة حالياً أن الإعدام كان إجراءاً صحياً عاماً حيث أخبر وزير الزراعة المصري، أمين أباظة وسائل الإعلام أن الحكومة كانت تعتزم "التخلص من الخنازير على مدى ثلاث سنوات" وأن ظهور "إتش1 إن1" قدم فرصة ملائمة للشروع في ذلك.

كما أفاد أن الإعدام سيضمن عدم ظهور أية سلالات جديدة لأنفلونزا الطيور أو "إتش1 إن1".

ووفقاً لتقارير إعلامية ساند عموم الناس قرار الإعدام لأنهم رأوا في الخنازير وطريقة تربيتها في مصر أمراً بعيداً عن الصحة والنظافة.

ولكن تكدس النفايات وتعفنها في الشوارع جعلت العديد من الناس يدعون لعودة "الزبالين" الذين كانوا يقومون بجمع نصف نفايات القاهرة، وفقاً لدراسات مختلفة مثل تقرير منظمة "وايست" الصادر عام 2004.

كما يخشى الخبراء الصحيون من أن يؤدي إهمال هذا الموضوع إلى انتشار الأمراض المعدية.

واشتكى أبو مازن من تأثير قرار إعدام الخنازير على حياته، قائلاً أنه منذ صدور هذا القرار قبل ستة أشهر لم يتمكن من إرسال سوى طفلين من أطفاله الستة إلى المدرسة.

وشوهد مئات الأطفال يلعبون خلال ساعات الدراسة في الشوارع المملوءة بالنفايات بمنطقة المقطم التي تشكل معقلاً للأقباط المسيحيين بضواحي القاهرة.

وفي هذا السياق، قال كريم عويضة، أحد مربي الخنازير سابقاً "لقد انقطع حوالي 50 بالمائة من أطفالنا عن الدراسة خلال الأشهر القليلة الماضية كما أن 75 بالمائة من رجالنا عاطلون عن العمل الآن".

وأضاف أنه اضطر للاستغناء عن 10 من العاملين لديه من مجموع 12 شخصاً لعدم وجود عمل لهم.

وقد حصل كريم على تعويض حكومي تراوحت قيمته بين 9 و45 دولاراً عن كل خنزير تم إعدامه بينما كان يبيع الخنزير الواحد فيما قبل بما يتراوح بين 45 و146 دولاراً.

ويقدر مربو الخنازير المحليون أن عدد مزارع الخنازير كان يصل إلى حوالي 3 آلاف مزرعة داخل المدينة وفي محيطها وأن البعض منها كان يحوي ما يصل إلى ألفي خنزير.

وعلى خلاف مربي الخنازير، لم يحصل الزبالون على أي تعويض.

وقال أبو مازن إن الزبالين أصبحوا الآن مضطرين لترك المخلفات العضوية في شوارع القاهرة لعدم توفر من يشتريها وأصبحوا يجمعون المخلفات التي يمكنهم بيعها أو يقومون بنقلها إلى أماكن أخرى إذا ما دفع لهم الناس مقابل ذلك.

ونتيجة لذلك، أخذت النفايات تتكدس في شوارع الأحياء الأكثر فقراً مثل حي إمبابة في محافظة الجيزة بالرغم من أن السكان يدفعون ثلاثة جنيهات (0.5 دولار) شهرياً ضمن فاتورة الكهرباء مقابل خدمات جمع النفايات من طرف البلدية، في حين تدفع المؤسسات التجارية 25 جنيهاً (4.5 دولار) شهرياً مقابل ذلك.

وأدى الخلاف بين بلدية الجيزة والشركة الإيطالية المكلفة بجمع النفايات هناك إلى تفاقم الوضع أكثر حيث قال أبو مازن "تضايقنا الشرطة باستمرار عندما نحاول جمع النفايات لعدم حصولنا على ترخيص للقيام بذلك. لقد وعدوا بإعطائنا ترخيصات من قبل ولكننا لا زلنا ننتظر".

كما وعدت وزارات الصحة والزراعة والبيئة ببناء مزارع جديدة للخنازير والغنم والماعز والبقر خارج المدينة لفائدة المزارعين الذين فقدوا سبل عيشهم.

ولكن لم يتم تحديد أي تاريخ نهائي لهذا المشروع مما جعل معظم الزبالين يشكون في مدى جديته.

وقال طارق، أحد مربي الخنازير في منطقة بطن البقرة رفض الإدلاء باسمه الكامل مخافة تعرضه للحرمان من الحصول على مزرعة "لقد وعدت الحكومة بإعطائنا مزارع جديدة. لا زلنا ننتظر ذلك ولكننا نفقد الأمل يوماً بعد يوم".(ايرين)

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>