العيد الجمعة في معظم الدول العربية
 تواصل المعارك لإسقاط الحكومة في مقديشو
 غوغل: البحث عن الجملة بمجرد التفكير فيها
 ستة أشهر من البحث ولا أثر للحكومة العراقية
 كلينتون: السودان قنبلة موقوتة
 الملا عمر يضع الملح على الجرح: نصرنا على أميركا قريب
 قريبا، قناة فضائية اسرائيلية بالعربية
 ليبيا: النفط بـ100 دولار لمواجهة ارتفاع أسعار الغذاء
 السعودية تبحث عن ولي عهد خارج دائرة الطاعنين بالسن
 الحزب الحاكم لا يعرف شيئاً عن السباق الرئاسي في مصر

First Published 2009-10-31


سيف الاسلام يتسلح بالقضاء

محاولة بريطانية للحصول على تعويضات مرفوضة من ليبيا

 
نواب بريطانيون يتوجهون الى طرابلس للمطالبة بتعويض عائلات ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي.

ميدل ايست اونلاين
بلفاست - توجه برلمانيون بريطانيون الى ليبيا مطلع الاسبوع للضغط من اجل دفع تعويضات لعائلات ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي التي تقول ان حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي ساعدت في تسليح مقاتليه.

ويقول منظمو حملة لعائلات الضحايا ان السلطات الليبية ارسلت شحنات من متفجرات سيمتكس في الثمانينات والتسعينات للجيش الجمهوري الايرلندي الذي كان يقاتل لانهاء الحكم البريطاني في ايرلندا الشمالية.

ويضم الوفد الذي توجه لليبيا نوابا من الحزب الديمقراطي الوحدوي الذي ينتمي اليه الوزير الاول في ايرلندا الشمالية بيتر روبنسون.

وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الذي يضم الوفد ممثلين عن حزبه الشهر الماضي انه يؤيد حملة عائلات الضحايا.

وقال نجل القذافي الشهر الماضي ان ليبيا ستدخل في معركة قضائية ضد اي مطالبات بالتعويضات من جانب عائلات ضحايا الجيش الجمهوري الايرلندي. غير ان ليبيا قامت بتسوية خارج المحكمة مع ثلاثة ضحايا اميركيين لتفجيرات الجيش الجمهوري.

وسلط الضوء على العلاقات بين ليبيا وبريطانيا بعد اطلاق سراح ليبي مدان بتفجير طائرة فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 مما اسفر عن مقتل 270 شخصا.

ونفت بريطانيا الضغط على الحكومة الاسكتلندية للافراج عن عبد الباسط المقرحي للمساعدة في تحسين العلاقات التجارية مع ليبيا صاحبة اكبر احتياطيات نفطية في افريقيا.

لكنها سلمت بان الاعمال البريطانية والمصالح الاخرى كانت ستتأثر اذا توفي المقرحي في السجن الاسكتلندي بدلا من السماح له بالعودة الى ليبيا.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى