' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-11-02

جراح الفن العراقي تستسيل

 

النحات الرائد محمد غني حكمت يعيد الى الاذهان أرث بغداد الفني الذي دمره البرامكة الجدد.

 

ميدل ايست أونلاين

عمان – من محمد الحمامصي

سالم الدباغ وعادل كامل وسعاد العيساوي وابراهيم العبدلي

على هامش معرض الفن العراقي، الذي افتتح في صالة مركز رؤى بالعاصمة الأردنية عمان مؤخرا، عقدت ندوة نقدية شارك فيها النحات الرائد محمد غني حكمت والناقد عادل كامل، إضافة للفنان إبراهيم العبدلي والفنان سالم الدباغ.

وافتتحت الندوة سعاد عيساوي مديرة مركز رؤى للفنون، مرحبة بالضيوف القادمين من بغداد وبالجمهور الذي حضر الندوة، مؤكدة أن للفن العراقي مكانة بارزة في التشكيل العربي المعاصر، وأن صالة رؤى ساهمت وتساهم في خلق علاقات حوارية بين الفنانين العرب لعرض تجاربهم الجديدة ووضعها في موقعها المناسب في حياتنا الفنية المعاصرة.

وأضافت سعاد عيساوي أن صالة رؤى "وقبلها قاعة بلدنا للفنون" تفخر أنها مثلت منذ مطلع التسعينات رئة للفن العراقي المعاصر وللفنانين العراقيين، حيث كانت الصالتين خلال فترة الحصار الطويل الذي عاشه العراق في التسعينات ومطلع العقد الحالي الجسر الحيوي بين الفنانين العراقيين وبين العالم.

وبدأ الناقد عادل كامل الندوة باستعراض مكثف لمراحل نشوء الفن في حضارة وادي الرافدين، منذ فجر السلالات، مبيناً وقوع فترات قطيعة بين مرحلة وأخرى، حيث كان الفن علامة للتواصل الحضاري برغم من فجوات القطيعة.

وأضاف كامل الذي يحترف الكتابة النقدية اضافة الر الرسم "أن المعرض الأخير في مركز رؤى يأتي ليمثل نخبة من التشكيليين العراقيين المتناثرين بين بلدان أوروبية وأخرى عربية، فضلا عن الذين مكثوا داخل العراق، ذلك لأنه مثّل تحديا لعوامل التدهور والعشوائية والفوضى التي أعقبت عام 2003".

وأوضح عادل كامل "إن المعرض يمثل مجموعة من الاتجاهات والأساليب من الأجيال المختلفة، بدءا بالرواد وانتهاء من الفنانين الشباب المقيمين في بغداد وعمان، حيث التنوع الأسلوبي والمعالجات التقنية، تمثل مرحلة في التجريب تضاف الى المراحل السابقة.

ولفت عادل كامل إلى أن هذه الأساليب مثلت نزعة في البحث عكست الاجتهادات الحديثة في الفن.

كما تناول النحات الرائد محمد غني حكمت مرحلة التأسيس المعاصر في العراق، متطرقا إلى البعثات المبكرة للفنانين الى خارج العراق، ومراحل تأسيس معهد الفنون الجميلة وظهور الجماعات الفنية، كجماعة "الرواد" وجماعة "بغداد للفن الحديث" وجماعة "الانطباعيين العراقيين".

ورأى النحات أن "جماعة بغداد" كانت اكثر الجماعات دعوة لجدلية العلاقة بين الموروث والمعاصرة. فقد عبر جواد سليم بأفكاره وأعماله عن ضرورة دراسة التاريخ الإبداعي للحضارة العراقية في حقبها المتتالية، دون إهمال روح العصر والمشكلات الحديثة.

وفي هذا السياق تطرق الفنان إبراهيم العبدلي عن دور أكاديمية الفنون الجميلة التي تأسست عام 1962 وأثرها في إرساء التقاليد المعرفية والتربوية و الجمالية. فقد كان الفنان خالد الجادر المبادر لتأسيسها وجعلها مركزا فنيا مميزا، إلا ان أكاديمية الفنون الجملية سرعان ما ألحقت بجامعة بغداد، كي تسهم بأعداد الكادر التدريسي للثانويات والمعاهد الفنية.

وأضاف الفنان سالم الدباغ أن دور أكاديمية الفنون الجميلة كان مهما بوجود عدد من الأساتذة الأجانب، إضافة إلى رواد التشكيل العراقي، كجواد سليم وفائق حسن وحافظ الدروبي وفرج عبو.

كما تحدث سالم الدباغ عن الجماعات الفنية في العراق، التي أعقبت جماعات الرواد التي ظهرت في الخمسينيات، كجماعة "المجددين" و"الرؤية الجديدة". ولفت الانتباه الى دور الجماعة الأولى بصفته أحد مؤسسيها.

وقال إنها تبنت الأفكار غير التقليدية في فهم ومعالجة المشكلات الفنية المعاصرة.

وفي ختام الندوة التي حضرها نخبة من الفنانين والمثقفين والمتابعين جرى حوار حول أهمية هذا المعرض وأهمية المشاركين فيه كرسالة تذكير تعيد الى الأذهان أصالة الفن العراقي اليوم.

يذكر أن المعرض احتوى على لوحات لفنانين تشكيلياً وعددهم 54 رساما و26 نحّاتا، وبما يعكس اتجاهات الفن العراقي المعاصر بتنويعاته من اللوحات الواقعية التي تتناول الأشخاص وتحتفي بالمكان والطبيعة العراقية، مرورا بموضوعات اكثر عمقا في الطرح تستند على الموروث الحضاري في بلاد الرافدين، وأكدت أعمال المعرض، الذي يتواصل حتى 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، على أصالة فنون بلاد بين النهرين بروحية معاصرة، سواء عاينت من خلالها مرئيات الواقع تمثيلياً، أم تجريدياً، أم تعبيريا، أم وفق رؤى الفنانين الذاتية بمنطلقاتها التجريبية وصياغاتها الحداثية. وهي في سياقها العام تشكل استمرارية حية لإرثها التشكيلي المعاصر عبر استلهامها لمخزون ذاكرتها البصرية ومرجعياتها الثقافية والفكرية.كما اشتمل المعرض على أعمال تصويرية وأعمال من الجرافيك وأعمال نحتية. وتبرز أهمية المعرض في تسليط الضوء على مسيرة الفن العراقي التي بدأت منذ أوائل الحركات الفنية في الوطن العربي .

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>