نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 لماذا ينتحر الشعراء؟
 دبي تزيد من إيقاع الإصلاح وتعين محافظاً جديداً لمركزها المالي
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 مصر: قتيل وإصابتان في اشتباك مسلح بين الشرطة وبدو سيناء
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 رئيس 'تمويل' يتوقع اندماجها مع 'أملاك' قريباً

First Published 2009-11-06


ملاك المقاهي في مواجهة ندرة الزبائن

مصر تُكافح أنفلونزا الخنازير بحظر الشيشة

 
قرار منع تدخين الشيشة مؤقتا في بعض مناطق مصر يتسبب في إخلاء جماعي للمقاهي وأماكن السمر.

ميدل ايست اونلاين

القاهرة - يعتبر كثيرون في مصر وخارجها تدخين الشيشة غالبا بدخان بنكهة الفواكه في المقاهي على جوانب الطرق عادة مرتبطة بليالي السمر والاسترخاء.

لكن تلك العادة تختفي الآن فجأة مع مخاوف من انتشار فيروس (اتش1 ان1) الذي دفع الحكومة لفرض حظر جزئي على تدخين الشيشة في بعض المناطق بمصر.

وشمل الحظر مقاهي في حي الحسين الأثري وسوق خان الخليلي حيث يتوافد السائحون في العادة لمشاطرة السكان تدخين الشيشة.

وأصبحت المقاهي التي كانت تكتظ بالزبائن من السائحين السكان المحليين خالية الى حد كبير الآن ويكافح أصحابها لتصريف شؤونهم.

وقال ابو عبد الله مدير مقهى ابو مازن في حي الحسين إن الأجنبي يأتي من أجل الشيشة وهناك بعض الأجانب لا يدخنونها لكن منعها جعل الزبائن يغادرون عندما لا يجدونها.

ولم يطبق الحظر الحكومي على كل المناطق فلا تزال الشيشة موجودة في كثير من أحياء القاهرة. ويقول أبو عبد الله ان الزبائن يتوجهون ببساطة الى مناطق أخرى غير حي الحسين.

وحي الحسين متحف أثري مفتوح يضم مساجد تاريخية ومنازل تحيط بأزقة مليئة بالمتاجر في سوق خان الخليلي.

ولا يزال السائحون يقدمون الى هنا أحيانا لشراء الشيشة لكن المفارقة أنهم لم يعد باستطاعتهم تدخينها في أي مكان.

ومع اكتشاف المزيد من حالات الإصابة بفيروس اتش1 ان1 المعروف باسم انفلونزا الخنازير في مصر لا تريد الحكومة فيما يبدو أي مجازفات حتى لو اضطرت لاستهداف عادة شديدة القدم مثل تدخين الشيشة.

وأثر الحظر بشدة أيضا على أحد أهم معالم حي الحسين وهو مقهى الفيشاوي الذي بني عام 1798 وكانت ترتاده شخصيات بارزة مثل الملك فاروق والأديب الفائز بجائزة نوبل نجيب محفوظ. والآن أصبح كثير من مقاعد المقهى الذي كان يعج بالرواد خاليا.

لكن هناك أيضا بعض السائحين الذين أبدوا سعادتهم بهذا التغيير.

والسائحة البريطانية نيكي معتادة على الأماكن العامة الخالية من الدخان في بلدها وذكرت أن القرار الجديد بمصر سيجعلها مختلفة عن غيرها من دول الشرق الأوسط حيث تنتشر عادة تدخين الشيشة.

الا ان الكثير من المصريين والسائحين لم يعتادوا بعد على هذا الوضع ولا يعرف احمد متولي احد ملاك مقهى الفيشاوي على نحو مؤكد كيف سيعوض الخسارة في الدخل التي سببها حظر الشيشة.

وأصبح تدخين الشيشة أمرا من الماضي الآن في بعض مناطق القاهرة. وسيتعين على أصحاب المقاهي العثور على سبل جديدة لإغراء الزبائن بالقدوم الى مقاهيهم كما سيتعين على المدخنين العثور على أماكن جديدة يمكنهم ارتيادها لتدخين الشيشة.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى