لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-12-07

العراق والنفط: جمل يحمل الذهب ويأكل الأشواك

 

المخاوف بشأن الوظائف تحد من ترحيب العراق بشركات النفط الأجنبية في بلد يضم ثالث أكبر احتياطيات في العالم.

 

ميدل ايست أونلاين

البصرة (العراق)ـ من عارف محمد ومحمد عباس

نريد بعض المزايا

مثل جمل يحمل الذهب ولا يأكل سوى الأشواك كما يقول العراقيون لم تشهد مدينة البصرة الفقيرة فوائد تذكر من ثروتها النفطية لكن الاتفاقات الجديدة مع شركات نفط عالمية اثارت حالة تفاؤل مشوبة بالحذر.

وعززت اتفاقات مع شركات منها بي.بي البريطانية ومؤسسة النفط الوطنية الصينية "سس ان بي سي" لتطوير حقول العراق الغنية الآمال في توفير فرص عمل واستثمارات لكنها أثارت المخاوف كذلك في بلد لم يتعامل مع شركات أجنبية تذكر منذ عشرات السنين.

وقال لفته عباس وهو مزارع يقيم في منزل من طين فوق أحد أغنى حقول النفط العراقية "اشعر بتفاؤل حقيقي. فليأتوا سأرحب بهم بذراعين مفتوحتين ويمكن حتى أن أعطيهم جزءاً من أرضي اذا احتاجوا لها بشرط ان يستثمروا".

وتضم أراضي العراق ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم أغلبها في البصرة وحولها في جنوب البلاد.

لكن سنوات من الحروب والعقوبات والإهمال عطلت صادرات النفط وشهدت الاحياء العشوائية الفقيرة ومياه الصرف تغمر المنطقة التي كان يجب ان تكون غارقة في ايرادات النفط.

وابرمت وزارة النفط في الاشهر القليلة الماضية اتفاقا مع "بي.بي وسي.ان.بي.سي" لتطوير حقل الرميلة العملاق وتتفاوض على عقود مع شركات منها ايني الايطالية واكسون موبيل ومن شأن هذه الاتفاقات أن ترفع العراق الى مصاف كبرى الدول المصدرة للنفط في العالم.

وستطرح عشرة حقول نفط غير مستغلة في مزادات يومي 11 و12 ديسمبر/كانون الاول في ثاني جولة من المناقصات العراقية منذ الغزو الاميركي عام 2003.

غير ان العاملين العراقيين في شركة نفط الجنوب الحكومية التي تشرف على أغلب انتاج النفط في العراق والمقرر ان تشارك الشركات الاجنبية يشعرون بالقلق.

فهم يخشون على الامتيازات الوظيفية الحكومية ويشعرون بالقلق من العمل في قطاع خاص يسيطر عليه أجانب او من تسريحهم باعتبارهم عمالة زائدة مع استخدام التكنولوجيا الحديثة.

وقال فني الغاز حسين علي في حقل الرميلة "اذا جاءوا بمعدات جديدة وساعدونا على استغلال الغاز فسنرحب بهم لكننا نريد ضمانات بشأن وظائفنا وامتيازاتنا".

والعمل في شركة نفط الجنوب أو أي هيئة حكومية عراقية أخرى يعد مرموقا في ظل اقتصاد تسيطر عليه الدولة.

وينظر الكثيرون للقطاع الخاص بوصفه منطوياً على مخاطر وللرأسمالية بعين الريبة.

وكان عدم التيقن بشأن مدى تأثير الصفقات الجديدة على العاملين في شركة نفط الجنوب قد دفع اتحادات للعاملين في قطاع النفط لرفض عقد الرميلة لكن العاملين لم يتفقوا جميعا على هذا الموقف.

وقال عبد الواحد عبد الرضا نائب مدير منشأة للغاز في جنوب الرميلة "هذه تجربتنا الاولى في العمل مع شركات أجنبية لذلك ستكون هناك بعض المخاوف والشكوك لكني اشعر بالتفاؤل بأننا سنتعلم ونكبر".

وقال اتحاد العاملين في قطاع النفط انه فتح خط اتصال مع شركات النفط الكبرى لمناقشة الضمانات الوظيفية.

والشركات الأجنبية - التي لم تبدء بعد العمل في العراق - ملزمة بموجب العقود بتوظيف العراقيين كلما أمكن ذلك وتوفير أموال لتدريبهم.

وأعطى ذلك أملاً لآلاف العاطلين في البصرة الذي وقفوا في طوابير لعدة ليال في أكتوبر/تشرين الاول الماضي لتقديم طلبات لوظائف أعلن عنها حديثا في شركة نفط الجنوب.

واندلعت مشاجرت بالايدي بينهم وبين الشرطة.

والآمال كبيرة وعواقب خيبة الأمل قد تحمل مخاطر سياسية.

وقال محمد عبد الله أحد سكان المناطق العشوائية الفقيرة "هذا بلدي وهذه داري لذلك أريد بعض المزايا...اذا جاءت هذه الشركات الاجنبية ولم تأت بمزايا ستكون هناك مشاكل".

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>