First Published: 2009-12-24

وما ملكت أيمانكم: أنزور وهالة دياب يهمشان الرجل

 

مسلسل يطرح بجرأة دور المرأة في تحريك الاحداث، والقضايا الاجتماعية الشائكة في الشرق الاوسط.

 

ميدل ايست أونلاين

دمشق - خاص

مسلسل يكشف الرغبات المخفية

في خطوط درامية غير مطروقة وضمن قالب من التقنيات المبتكرة، يتناول المسلسل السوري الجديد "وما ملكت أيمانكم" القضايا الاجتماعية في الشرق الأوسط عبر إعطاء المرأة الدور الرئيسي في تحريك الأحداث. المسلسل كما تلخصه د. هالة دياب هو عن حق المرأة بالمجتمع العربي بالحياة و بالاختيار وهذا الحق سلبه منها المجتمع الذكوري الشرقي.

وتدور أحداث المسلسل، الذي يعكف على إخراجه نجدة أنزور عن قصة وسيناريو وحوار للدكتورة هالة دياب، حول ثلاث فتيات تؤدي كل منهن محورا رئيسيا في العمل.

ويغطي المسلسل التطورات التي تطرأ على ليلى وعليا وندين اللواتي تجمعهن دورة لتعليم اللغة الانكليزية في أحد معاهد دمشق خلال الفترة الممتدة من 2004 الى 2008، عبر رؤية درامية ترصد معاناة المواطن العربي من خلال الاحداث التي يعيشها.

وتقدم دياب خلال تقنية للكتابة ارتباط شخصيات العمل الدرامي مع بعضها من خلال حبكة درامية ترمز لتقاطع مصير الشخصيات الدرامية مع بعضها الاخر فالكل يدور في حلقة واحدة متشابكة من الاحداث ويقدم "وما ملكت أيمانكم" موضوعا دراميا جديدا وتنبؤيا للمجتمع العربي وصورة لدمشق خلال الفترة الزمنية للمسلسل، وستساعد التقنية الدرامية وتصميم الغرافيك على بناء هذه الرؤية.

ويعرض المسلسل دمشق في 2018 وقد شقت فيها ناطحات السحاب والأبنية ويترافق ذلك مع تغير وجه المدينة القديمة وما تحمله من عادات وتقاليد، مع تغير واضح في الناس وطرق تفكيرهم وتعاملهم مع بعضهم بعضا.

ويوظف أنزور تقنية "الواقع الافتراضي" لإضافة منحى جديد للدراما العربية بهدف خلق تنوع مبتكر لسير الأحداث ومنحى غير تقليدي للرؤية الدرامية.

ولن يتم تطوير الشخصيات بشكل زمني تقليدي بل سيتم تقديم الشخصيات بخط درامي غير مألوف تتشابك فيه أحداث الماضي والحاضر وتعيش الشخصية آثار الحدث عليها، ويساعد على القيام بذلك استخدام الفلاش باك (العودة الى الماضي) والفوروورد (استشراف المستقبل). وتمثل الشخصيات الدرامية في القسم الاول من المسلسل افترادا دراميا خطيا للشخصيات النسائية التي تمثل كل واحد منها محور الروح والجسد والعقل. ومع تطور الاحداث تختلط هذه المحاور لتعيش الشخصيات الانثوية بحالة من ضياع الهوية

ومن خلال هؤلاء الفتيات/المحاور يتم التعريف بالشخصيات والمحاور الثانوية التي تعكس مجموعة قضايا اجتماعية أخرى، في مسلسل يعمد إلى تهميش دور الرجل كقائم بالحدث.

ليلى محجبة ومن عائلة دينية متزمتة في قلب دمشق القديمة يدفعها الضغط المستمر الممارس عليها في المنزل من قبل أخيها توفيق ، الى الذهاب للمعهد.

ويسيطر على حياة ليلى مفهوم الحلال والحرام، التي أنشأها عليه الحاج عبدالوهاب الذي يمثل القيم الاسلامية الحقيقية. وتعيش ليلى في حالة صراع بين رغبات جسدها والقيم الاسلامية التي تربت عليها وتعاقب نفسها جسدياً بسبب علاقتها التي تقودها الرغبة لعامل بناء في الحي التي تسكن به.

أما عليا، فهي فتاة بسيطة من أسرة فقيرة وتتعلم الانكليزية لتتمكن من دخول الجامعة والهروب من واقعها الأسري مع أمها التي تعمل خياطة ووالدها الذي تعرض إلى إعاقة في قدميه بسبب الحرب، فضلا عن اخوها الصغير الذي يواجه مشاكل كمراهق من عائلة فقيرة في المدرسة.

وتضطر عليا (25 عاما) للزواج من رجل (52 عاماً) تحت ضغط والدتها التي أحضرت لها العريس من قبل أحد زبائنها وتعيش حالة نفسية من الاصطياد المكاني لعدم تحقيق رغباتها الجنسية مع زوجها لتعيش علاقة مع رجل على الانترنت.

والشخصية الثالثة هي ندين التي ترمز للطبقة المتوسطة، وهي أكثر الشخصيات معاناة، اذ تتعرض لضغوط من كلا الفئتين وتحاول الالتزام بتوازنها.

وتعاني ندين في مجتمع يحاول استغلالها. فبعد تخرجها من كلية الصحافة تحاول أن تجد لها عملاً في دمشق لكنها تصطدم بمجتمع ذكوري ينظر اليها كجسد فحسب.

يشارك في بطولة المسلسل سلافة المعمار، ديمة قندلفت، رنا الأبيض، رانيا الأحمد، مصطفى الخاني، ندين خوري، عبد الحكيم قطيفان، زيناتي قدسية، بسام لطفي، رندة مرعشلي وآخرون.

وسبق لأنزور وهالة دياب أن قدما مسلسل "الحور العين" الذي أثار ضجة كبيرة من خلال تناوله لمسألة الارهاب في المنطقة العربية وسهرة "يقتلون الياسمين" التي تناولت تداعيات تفجيرات لندن على الجالية العربية في بريطانيا.

 

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>