لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2010-02-22

أخطاء حكومة المالكي تعزل اسود الرافدين

 

حسين سعيد ينجح في تأجيل قرعة أمم اسيا على أمل رفع العقوبات على المنتخب العراقي.

 

ميدل ايست أونلاين

حسين سعيد تاريخ رياضي وشخصية وطنية

الدوحة - سيحاول الاتحاد العراقي لكرة القدم أن يسلك كل الطرق المتاحة أمامه من أجل منح الفرصة لمنتخب أسود الرافدين للدفاع عن لقب كأس آسيا 2011 إذ يعاني الفريق في الوقت الحالي من عقوبة دولية تمنعه من ذلك.

وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في نوفمبر تشرين الثاني الماضي منع العراق من المشاركة في أي مباراة دولية وكذلك إبعاد الأندية المحلية عن المشاركات القارية بسبب هيمنة حكومة المالكي والناطق باسمها علي الدباغ على مهام الاتحاد المحلي وهو ما يتعارض مع لوائح الفيفا.

وقال حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي الشرعي المنتخب الذي حلته حكومة المالكي إنه سيشارك في اجتماعات اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2011 لاقتراح تأجيل إجراء قرعة البطولة لمنح بلاده فرصة أطول لتسوية الخلافات القائمة.

وقال سعيد الذي يشغل منصب عضو اللجنة المنظمة بهذه البطولة القارية انه سيتم تقديم مقترحات مهمة من بينها تأجيل إجراء سحب قرعة الأدوار النهائية للبطولة من الشهر المقبل إلى ابريل.

وأضاف "الهدف من التأجيل هو إعطاء الفرصة لحل أزمة اتحاد كرة القدم ولضمان حق العراق في البطولة كون المنتخب العراقي بطلا للنسخة السابقة 2007."

وستختتم تصفيات كأس آسيا في الثالث من مارس المقبل لكن منتخب العراق ضمن التأهل للبطولة بشكل مباشر بوصفه حامل اللقب وما يعوقه في الوقت الحالي هو قرار الفيفا بإيقاف البلاد.

وقال سعيد "العراق سيقترح تخصيص جائزة مالية كبيرة تليق بسمعة البطولة وتماشيا مع البطولات القارية الكبيرة إضافة إلى منح الفريق الفائز نسخة مشابهة للكأس بغية الاحتفاظ بها بعد سحب (إعادة) النسخة الأصلية."

وكان الفيفا قرر في 30 أكتوبر تشرين الأول تمديد عمل الاتحاد العراقي لمدة ستة أشهر لتمكينه من إجراء انتخابات وتشكيل مجلس إدارة جديد وهو قرار أثار غضب السلطات الحكومية ووصفته بأنه "يسيء للدولة العراقية ويمثل تجاوزا خطيرا لهيبة وسلطة العراق".

وحدد الاتحاد الاسيوي لكرة القدم 23 نيسان/ابريل المقبل موعدا لسحب قرعة كأس اسيا الخامسة عشرة المقررة عام 2011 في قطر.

وترك الاتحاد الاسيوي واللجنة المنظمة للبطولة في اجتماعها اليوم الاثنين في الدوحة بحضور محمد بن همام رئيس الاتحاد اختيار مكان القرعة للجنة المحلية المنظمة والتي رشحت نادي السد ومجمع خليفة الدولي للتنس لاجرائها والتي ستقام للمرة الاولى بحضور الجماهير.

وتقرر وضع منتخبات قطر المضيف والعراق حامل اللقب والسعودية الوصيف وكوريا الجنوبية الثالث على رؤساء المجموعات الاربع، على ان يطبق نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم في قرعة كأس العالم 2010 عند توزيع باقي المنتخبات.

واكد بن همام ان الاتحاد الاسيوي "يحاول تغيير مفهوم بطولة كأس اسيا باعتبارها اكبر بطولات الاتحاد والتي لم تكن تحظى في الماضي بالاهتمام الذي تستحقه"، مضيفا "كما اننا نسعى ايضا الى تحقيق تسويق ناجح يحقق ايرادات تكفي تكاليفها".

واشار الى ان "حضور الجماهير لقرعة اسيا 2011 للمرة الاولى هدفه تفاعل الجمهور مع البطولة للمساهمة في الجانب التسويقي".

من ناحية اخرى، اعرب حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وعضو اللجنة المنظمة للبطولة "عن تفاؤله بايجاد حل لمشكلة الكرة العراقية قبل كأس اسيا حتى يتسنى للمنتخب العراقي الدفاع عن لقبه الذي حققه للمرة الاولى في تاريخه".

واوضح "ان موعد قرعة اسيا 2011 مناسب، واتوقع ان يتفهم الجانب الاخر ابعاد المشكلة"، مشيرا "الى ان حل الاتحاد العراقي لم يجر اي فائدة للعبة واسفر عن مشاكل وترك فراغا كبيرا".

وكان العراق توج بطلا لاسيا للمرة الاولى في تاريخه بفوزه على السعودية 1-صفر في المباراة النهائية التي اقيمت في جاكرتا عام 2007.

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>