ويجلُّ طه الشاعرُ النصراني

ماذا أسطر في نبوغ (محمدٍ) ** قاد السفينَ بحكمة وأمانِ


حقه

كان شاربه يبدو كعلامتي صح على جانبى وجهه، وتبدو عيناه كعيني قطار ليلي، أما فمه فنفق مظلم تسيل منه حروف مفككة.


تجليات الجمعة

أغمضت عيني فانخفض الصوت واندثر. التقطت أذني جملاً متطايرة تصطدم بآيات الله على الجدران وتعود إلي ممزقة.


أنا لست هو

لا أحمل لكم غير شفقةٍ / وحسرة المصدومِ / بالله ما كنت هو / بالله ما زلت أنا وكلٌ في الحياة / بين مفتونٍ وملعون.


يوميات فتاة عراقية تقاوم العنوسة (11)

اللعنة على الاحتلال، المفخخات تسلب حياتنا من جهة، والأمراض من جهة، الموت يتربص بنا من كل الجهات.


وحدي .. في صفحات الإنترنت

يسكنني مجنونٌ متعولم / يلتهمُ جميلاتِ الأرْزِ / بقنبلةٍ واحدةٍ / يحصدُ موَّالا / من شفتيّ فيروزَ / ويركلُ (أطلالَ) بني كلثومَ.


حقيبة السفر

ركلها بقوة، لينتشي وهو يرى انهيارها وصراخها المرتفع. ابتعد عنها قليلا لما تلوث طرف حذائه المدبب بالدم، وبانت عليه علامات الرضا.


قمر وراء الريح

سيبدو رايةً / في قارب القرصانِ / يرسمه الصغيرُ على الشبابيك / وتحسبه كلاب الجار / وجهَ مسافرٍ أعمى.


في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة

سبحانَ مَنْ سوَّاكَ شعراً خالداً / وأذاعَ كلَّكَ في هوى المولى علي.


عائد من يباب

هذا أنا قد عدت / أبحث عن حقول سنابلك / وعن السواقي اللاتي / يرضعن الغصون / لترتوي تلك الثمار.


يوميات فتاة عراقية تقاوم العنوسة (10)

قلت لها وأنا أدير وجهي باتجاه غرفتي: نار العنوسة يا أماه ولا ظل جاسوس.


نبع الضياء

كان الزمان حليفنا ونصيرنا ** واليوم لا نصر ولا نصران


دم على جدار الكاتدرائية

على عتبات الكنيسة / راح يسبح فى بركة من دماه / وفى شفتيه / بقايا صلاة / فمالت عليه من الهلع المئذنة / وَدَّعتهُ بقبلة.


كيف للبنات أن تحلم!؟

الحزن على قارعة الطريق / ... لا ينام / يسرق الحلم من العيون / وينزع البراءة من فم النيل / ودجلة والفرات.


أجنحة صراخ تتكسر

واقفة والثوب يداري / بعضا من أرض عذراء / والشعر يظلل جبهتها / كسطور أنين سوداء / والظلمة تحكم قبضتها / والليل بلاغته الإصغاء.


يوميات فتاة عراقية تقاوم العنوسة (9)

تقول أمي: إذا شعرت كل بناتنا بالعنوسة صادات عن الرجال والزواج، فمن أين نأتي بالمقاومين لنتحرر؟


لمْ يَعدْ لي إلا أنا ..

تقع عيني فجأة على الأرض أسفل قدمي، وأنا ما تعودت النظر إلا إلى الأعلى، حسب مفاهيم الحياة التي عشتها في ظل رجل مهم.


جدارٌ عازلْ

حكامُها قد أخرسوا لسانها / وقلَّموا أظفارها / ومن خلافٍ قطعوا أطرافها / ومثلوا بجُرحها في كافة المحافلْ.


لا حكمة تجثو عند الأعمدة السبعة

أمد يدي / التمس الحقيبة الفارغة / إلا من قصيدة، التمس ظلَّه / العابث بخُيَلاء / أمام صروح بروق.


حكاية الإله ذوالشرى والملك الذي احتبس بوله

استدعى الملك ابنه الذي اختاره ملكا على البلاد وجعله يوقع على وثيقة إسعاد الشعب، وإلغاء كل أنواع المكوس.