نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 الجزائر ومصر: انتهى النزاع الكروي وبقيت الأزمة الدبلوماسية
 ثعالب الصحراء تكتم أصوات الفراعنة وتتأهل للمونديال
 واشنطن: الجزائر نجحت في احتواء 'إرهاب القاعدة'
 الاتحاد الدولي يدرس أحداث مباراة مصر والجزائر
 تصفيات المونديال.. تصفية حسابات بين مشجعي الجزائر ومصر
 لماذا التصعيد الجزائري المتجدد في قضية الصحراء الغربية؟
 دماء وأزمة دبلوماسية بعد أسابيع من 'التسخين الكروي'
 ماريوت تبدأ خطوة التوسع الافريقي بعد انحسار الأزمة
 الجزائر: سجن ثلاثة مغاربة بتهمة التخطيط للانضمام الى قاعدة

First Published 2009-08-07, Last Updated 2009-08-07 18:25:36


بوناطيرو (يسار) يمنح شهادة تقديرية لاحد الباحثين

فشل السياسيين وراء هجرة مائة ألف باحث جزائري

 
رئيس منظمة المبدعين والبحث العلمي: الجزائر لن تتمكن من وقف هجرة الأدمغة في ظل غياب الحوار.

ميدل ايست اونلاين
الجزائر - قال رئيس منظمة المبدعين والبحث العلمي الجزائرية، لوط بوناطيرو، إن وجود 100 ألف عالم وباحث جزائري في الخارج يعكس غياب العلاقة بين هذه الشريحة المميزة والسياسيين الجزائريين.

وأوضح بوناطيرو في تصريح الجمعة خص به صحيفة ''الخبر'' أن وجود هذا العدد الهائل من العلماء والباحثين الجزائريين في الخارج يعد "رقما مخيفا" ويعكس "عدم مرور التيار بين السياسيين والباحثين في الجزائر".

واعتبر أن الجزائر "لن تتمكن من وقف هجرة الأدمغة (العلماء) نحو الخارج في ظل غياب الحوار''.

وقال "إن فرنسا وحدها تحصي 7 آلاف طبيب جزائري".

وأكد بوناطيرو أنه "لا يمكن تجاهل الكفاءات الجزائرية التي تحقق الكثير من النجاحات في عدة بلدان متطورة، ولا يمكن الاستمرار في تهميشها".

وأضاف إن منظمته تعمل حاليا على جلب هؤلاء إلى الجزائر من خلال ''إنشاء سوق الاختراع والباحثين أمام الشركات الوطنية وانفتاح البحث العلمي على الاستثمار والصناعة" بالإضافة إلى ''مساهمة البحث العلمي في التنمية الوطنية''.

يشار إلى أن الجزائر شهدت موجة هجرة كبيرة للعلماء والباحثين الجزائريين مع بداية الأزمة الأمنية عام 1992، واستقر هؤلاء خاصة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

وقال الدكتوربوناطيرو"أن المنظمة تهدف اليوم إلى الاستفادة من هذه الكفاءات لمحاربة الفقر والتخلف في الجزائر''.

وتأسست منظمة المبدعين والبحث العلمي الجزائرية بناء على فكرة يزيد عمرها على 20 سنة، من طرف دكاترة وباحثين جزائريين، يريدون منع هجرة الأدمغة والكفاءات الجزائرية، واستقطاب الأدمغة العالمية، من أجل الاستفادة منهم في تحقيق مشاريع تنموية، وهو حل وسط يمكن أن يتحقق، وهذا ما أثبتته الاتصالات التي تمت مع عدد كبير من الباحثين في المهجر.

وأوضح بأنه تم إبرام اتفاقية مع المركز الوطني للمرافقة التقنية، من أجل تقديم ''المساعدة التقنية لإنشاء سوق الاختراع في الجزائر، وتجسيد شركات مصغرة''.

وتعد المنظمة جمعية وطنية، أنشئت تطبيقا لأحكام القانون 90-31 المؤرخ في 1990/12/04، المتعلق بالجمعيات السياسية وغير السياسية، ولاسيما المادة 17 منه. وتهدف أساسا لنشر ثقافة العلم المنتج للثروة والمساهمة في التصدير، وكذا ''إنشاء سوق الاختراع والباحثين أمام الشركات الوطنية وانفتاح البحث العلمي على الاستثمار والصناعة''. بالإضافة إلى ''مساهمة البحث العلمي في التنمية الوطنية'' وإنتاج أكبر عدد من براءة الاختراع، العلامات التجارية، الجودة والشركات المبدعة.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى