مبارك يتوعد 'المسيئين لكرامة المصريين'
 نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 الجزائر ومصر: انتهى النزاع الكروي وبقيت الأزمة الدبلوماسية
 ثعالب الصحراء تكتم أصوات الفراعنة وتتأهل للمونديال
 واشنطن: الجزائر نجحت في احتواء 'إرهاب القاعدة'
 الاتحاد الدولي يدرس أحداث مباراة مصر والجزائر
 تصفيات المونديال.. تصفية حسابات بين مشجعي الجزائر ومصر
 لماذا التصعيد الجزائري المتجدد في قضية الصحراء الغربية؟
 دماء وأزمة دبلوماسية بعد أسابيع من 'التسخين الكروي'
 ماريوت تبدأ خطوة التوسع الافريقي بعد انحسار الأزمة

First Published 2009-08-21, Last Updated 2009-08-21 09:14:06


'فرصة الى الذين غرر بهم ممن ضلت بهم السبل'

بوتفليقة يواصل 'سياسة مد اليد' إلى الإسلاميين

 
الرئيس الجزائري يقرر الاستمرار في المصالحة الوطنية كـ'إحدى مرتكزات بناء السلم والاستقرار في البلاد'.

ميدل ايست اونلاين
الجزائر - صرح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة انه مصمم على مواصلة "اجراءات المصالحة الوطنية" وسياسة "مد اليد" للإسلاميين المسلحين ليعودوا مقابل العفو عنهم، مؤكدا تصميمه على مواصلة مكافحة الإرهاب الذي "انحسر".

وشدد بوتفليقة في خطاب بثته وكالة الأنباء الجزائرية الخميس على ضرورة "الاستمرار في الإبقاء على إجراءات المصالحة الوطنية كإحدى مرتكزات بناء السلم والاستقرار في البلاد".

وأضاف الرئيس الجزائري في الخطاب الذي جاء في اليوم الوطني للمجاهد ان الهدف هو "توفير شروط التنمية".

واكد بوتفليقة على اهمية "اعطاء الفرص الى الذين غرر بهم ممن ضلت بهم السبل وتفرقت بين شريعة ديننا الحنيف وبين العناصر المرتزقة المأجورة التي تحترف الجريمة المنظمة والقتل العشوائي والتدمير الشامل للمجتمع الجزائري لأغراض مشبوهة ودنيئة".

وأضاف ان الدولة اتاحت لهذه "الفئة الضالة فرصا سانحة للعودة إلى جادة الصواب والى أحضان الشعب والاستفادة من اجراءات الوئام المدني والمصالحة الوطنية".

واكد ان الدولة "ما تزال على عهدها من منطلق قناعات الشعب الدينية ومسؤولياته التاريخية وخياراته الإستراتيجية".

وقال بوتفليقة ان الدولة تملك في الوقت نفسه "الإرادة الصلبة والقوة الكافية للتصدي وبحزم لكافة الذين خرجوا عن صفوف الامة ورفضوا اليد التي امتدت اليهم بالصفح الجميل وانكروا عليها حقها في الحياة والعيش بامان والتزموا جانب المعصية ورابطوا في بؤر الجريمة".

ورأى ان "الإرهاب الأعمى الذي يقتل باسم الإسلام معتمدا التكفير منهجا والتدمير أسلوبا والترويع والتقتيل هواية هو بلا أخلاق منعدم الإنسانية جاحد لافضال امته ومتنكر لتضحيات حرائر الجزائر ورجالها".

واكد بوتفليقة ان هذا السلوك هو "نهج آيل إلى الخسران والفشل الذريع" و"ما اتسم به الإرهاب اليوم من عمليات دموية جبانة ومعزولة تؤكد فقدانه للمبادرة وانحساره يوما بعد يوم امام ضربات قوات الجيش الوطني وأجهزة الامن".

وكان الرئيس بوتفليقة بادر في 1999 بإرساء سياسة المصالحة الوطنية بهدف طي صفحة عقد من العنف الإسلامي خلف 150 الف قتيل وآلاف المفقودين في تسعينات القرن الماضي، بحسب أرقام رسمية.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى