تحل يوم 28 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري الذكرى العشرون لرحيل صاحب رائعة نجمة الأديب الجزائري كاتب ياسين ليسترجع محبوه من أهل الفكر والأدب وعشاق الإبداع نفحات من ذكراه من خلال أنشطة ثقافية تشمل مناطق مختلفة من الجزائر، ومنها تنظيم ملتقى دولي حول مسيرته بمدينة قالمة ولقاءات حول أعماله وحياته بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة.
وتنظم جمعية "قوسطو تيتر" الخميس المقبل ندوة صحفية بمكتبة قصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة الجزائر تتطرق فيها إلى مضمون اللقاءات التي ستنظمها أيام 27 و28 و92 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بالتعاون مع قصر الثقافة تحت شعار "كاتب ياسين عشرون سنة أما بعد"، ومن جهة أخرى سيتم تدشين نصب تمثال يجسم كاتب ياسين، وذلك على هامش الملتقى الدولي الذي سيخصص في الفترة من 27 إلى 30 من الشهر الجاري بمدينة قالمة لصاحب المضلع النجمي.
ويعد كاتب ياسين أديبا جزائريا مشهورا عالميا، كتب كل كتاباته باللغة الفرنسية، وصاحب أكبر روايات للأدب الجزائري باللغة الفرنسية، ومن أشهرها "نجمة".
ولد كاتب ياسين ببلدية زيغود يوسف إحدى بلديات مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري في 6 أغسطس/آب 1929.
بعد فترة قصيرة تردد أثناءها على المدرسة القرآنية التحق بالمدرسة الفرنسية وزاول تعلمه حتى الثامن من شهر مايو/آيار 1948.
شارك في مظاهرات 8 مايو/آيار 1945 فسجن وعمره لا يتجاوز 16 سنة. بعدها بعام فقط نشر مجموعته الشعرية الأولى "مناجاة".
دخل عالم الصحافة عام 1948 فنشر بجريدة الجزائر الجمهورية التي أسسها رفقة ألبير كامو، وبعد أن انضم إلى الحزب الشيوعي الجزائري قام برحلة إلى الاتحاد السوفييتي ثم إلى فرنسا عام 1951.
تقلد منصب مدير المسرح بسيدي بلعباس قبل وفاته.
اكتشف من خلال حوادث سطيف التي جدّت في ذلك التاريخ واقع الاستعمار، وكان لذلك أبعد الأثر في كتاباته. ومنها "نجمة" 1956 و"دائرة القصاص". ومجموعة مسرحيّات 1959 و"المضلع الكوكبي" 1966 و"ذو النعل المطاطي" 1970 وكلها من نشر دار لوسوي.
توفي في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1989 بمدينة غرونوبل الفرنسية، ونقل جثمانه ودفن في الجزائر.
من مؤلفاته:
مناجاة (شعر 1946)،
أشعار الجزائر المضطهدة (شعر 1948)
نجمة (رواية 1956)
ألف عذراء (شعر 1958)
المضلع النجمي (رواية 1966)