مبارك يتوعد 'المسيئين لكرامة المصريين'
 نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 الجزائر ومصر: انتهى النزاع الكروي وبقيت الأزمة الدبلوماسية
 ثعالب الصحراء تكتم أصوات الفراعنة وتتأهل للمونديال
 واشنطن: الجزائر نجحت في احتواء 'إرهاب القاعدة'
 الاتحاد الدولي يدرس أحداث مباراة مصر والجزائر
 تصفيات المونديال.. تصفية حسابات بين مشجعي الجزائر ومصر
 لماذا التصعيد الجزائري المتجدد في قضية الصحراء الغربية؟
 دماء وأزمة دبلوماسية بعد أسابيع من 'التسخين الكروي'
 ماريوت تبدأ خطوة التوسع الافريقي بعد انحسار الأزمة

First Published 2009-10-20, Last Updated 2009-10-20 19:53:38


ثاني يوم من الاشتباكات

أزمة السكن تثير اضطرابات في العاصمة الجزائرية

 
عشرات الشبان يشتبكون مع الشرطة الجزائرية احتجاجا على عدم ادراج اسمائهم في قوائم المستفيدين من اعادة التسكين.

ميدل ايست اونلاين
الجزائر - من الامين شيخي

قذف محتجون الشرطة في العاصمة الجزائرية بالحجارة والقنابل الحارقة الثلاثاء في ثاني يوم من الاشتباكات بشأن ظروف الاسكان.

والقى عشرات الشبان مقذوفات من أطراف احدى المناطق العشوائية على حوالي 300 من أفراد شرطة مكافحة الشغب على الجانب الآخر من أحد الطرق.

والجزائر دولة منتجة للنفط والغاز وتعاني ارتفاعا في معدلات البطالة ونقص المساكن. وتشهد الجزائر اندلاع اضطرابات من حين لآخر لكن حدوث ذلك أمر نادر في العاصمة التي بها وجود أمني كثيف.

وقال مصدر أمني في موقع الاشتباكات التي وقعت على بعد نحو 100 متر من وزارة الاتصالات الجزائرية ان عددا من أفراد الشرطة أصيبوا. وجرى اغلاق طرق وتناثرت الحجارة والحطام على الارض.

واندلعت الاشتباكات الاثنين عندما احتج بعض سكان المنطقة العشوائية في حي ديار الشمس في العاصمة الجزائرية على عدم ورود أسمائهم في قائمة بأشخاص مؤهلين لاعادة التسكين.

وقال شهود عيان ان الشرطة استخدمت الاثنين مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع لمحاولة تفريق المحتجين.

وساد الهدوء الثلاثاء حيث عقد ممثلون عن المحتجين مفاوضات مع السلطات المحلية غير أن الاشتباكات استأنفت بعد انهيار المحادثات.

وتشهد الجزائر -العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ورابع أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم- صراعا آخر بين الحكومة ومتمردين اسلاميين تابعين لتنظيم القاعدة.

وتراجعت حدة الصراع في السنوات القليلة الماضية ويقول بعض المحللين الان ان الاضطرابات الاجتماعية حلت محل التمرد كأكبر تهديد للاستقرار.

وعبر كثيرون في الجزائر البالغ عدد سكانها 35 مليون نسمة عن خيبة أملهم ازاء نقص الوظائف والمساكن.

وأنفقت الحكومة بالفعل مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز على مشروعات لتحسين مستويات المعيشة وأعلنت هذا العام أنها ستنفق 150 مليار دولار أخرى على تحديث الاقتصاد وتوفير وظائف.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى