آسفي (المغرب) ـ ينظم اتحاد كتاب المغرب ملتقى المرأة والكتابة ـ الدورة الثامنة بآسفي خلال أيام 17 ـ 19 يوليو/تموز الجاري، بشراكة ودعم من ولاية جهة دكالة عبدة، ومجلس جهة دكالة – عبدة، والمجلس البلدي لمدينة آسفي، والمجلس الإقليمي بها.
يتضمن الملتقى، ندوة في موضوع "القصة القصيرة النسائية: تجارب، أساليب، رؤى"، وأمسية شعرية. إضافة إلى تنظيم أمسية للاحتفاء بالكاتبة والصحفية زكية داود، تقديرا لمؤلفاتها ولتجربتها الصحفية، ولإسهاماتها الثقافية الغنية.
ملتقى المرأة والكتابة الذي ينظمه اتحاد كتاب المغرب كل سنة بمدينة آسفي، يمثل تقليدا ثقافيا وأدبيا وفكريا باعتبار أن الملتقى فضاء جمالي لتأمل علاقة المرأة بالحياة والإبداع. وهو محطة أساسية لإعادة ربط علاقة المرأة في المغرب والعالم العربي والمتوسطي وكيف تؤسس هذه العلاقة الدقيقة في أبعادها الجمالية والفنية.
الملتقى الذي انطلق كحلم تحول إلى معلمة في سجل المدينة الثقافي ومحطة أساسية ومهمة، عبر خلق فضاء مفتوح للحوار والأسئلة حول كتابات المرأة بتجدد سؤال الكتابة النسائية في العالم العربي.
وتحتفي الدورة الثامنة هذه السنة بالكاتبة والصحفية زكية داوود التي ولِـدَت باسم جاكولين ديفيد في عام 1937 في بيرناي بفرنسا، في قلب نورماندي. ثم تحولت إلي زكية داوود في عام 1963، وأصبحت واحدة من أكثر الشخصيات رمزية في الصحافة المغربية. أسست (لام ألف)، وهي مطبوعة جريئة ناطقة باللغة الفرنسية في عام 1966 بالاشتراك مع زوجها محمد لوغلام. وطيلة فترة صدورها التي دامت 22 عاماً، لم تتوقف هذه المطبوعة التي أسهم فيها مفكرون بارزون مثل المؤرخ المغربي عبدالله لعروي، عن اكتساب المزيد من جماهير القراء.
وبعد ما يقرب من العشرين عاماً منذ صدور آخر عدد من المطبوعة، تنشر زكية داوود ودار نشر طارق كتاباً حيث تروي زكية (سنوات لام ألف) ولها كتاب عن المجاهد عبدالكريم الخطابي.