الأمم المتحدة تتهم ثماني دول عربية بانتهاك حقوق الانسان دون أن تسميها
 عرب الخليج والبحر الاحمر: محاربة القرصنة مسؤوليتنا
 حرية الإعلام تتنفس بصعوبة في العالم العربي
 الرئيس الجيبوتي: لا نريد حربا مع اريتريا
 مجلس الامن يطالب اريتريا بالانسحاب من أراضي جيبوتي
 إفريقيا تطالب اريتريا بالانسحاب فوراً من جيبوتي
 فرنسا تعلن دعمها العسكري لجيبوتي في النزاع مع اريتريا
 مقتل ستة جنود جيبوتيين بمعارك مع الجيش الإريتري
 نذر الفشل تطارد فرقاء الصراع الصومالي في جيبوتي
 مجلس الأمن يجتمع بأطراف الصراع الصومالي في جيبوتي

First Published 2003-07-03, Last Updated 2003-07-03 15:26:29


اعتقال رجوي اثار موجة تظاهرات غير مسبوقة

مريم رجوي تغادر سجنها في باريس

 
الشرطة الفرنسية تنفذ قرار القضاء بالإفراج عن زعيمة مجاهدي خلق بعد قضائها اسبوعين رهن الاعتقال.

ميدل ايست اونلاين
باريس - غادرت مريم رجوي زعيمة حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الخميس السجن الذي كانت محتجزة فيه في احد ضواحي باريس، حسبما اعلن احد المقربين منها.

وكان السلطات الفرنسية قد احتجزت رجوي قبل اسبوعين للاشتباه في ارتكابها مخالفات ارهابية.

وامرت محكمة الاستئناف في باريس الاربعاء بالافراج عن رجوي بكفالة قدرها

80 الف يورو (92 الف دولار) تم دفعها في وقت سابق اليوم الخميس مما مهد الطريق للافراج عنها.

وغادرت زعيمة الحركة الايرانية المعارضة سجنها في فلوري-ميروجيس جنوب العاصمة باريس من باب جانبي بعيدا عن حشود الصحافيين الذين تجمعوا عند السجن.

وقد تم وضع رجوي و16 آخرين قيد التحقيق القضائي الشهر الماضي وهي الخطوة الاولى قبل احتمال توجيه الاتهامات رسميا لهم في فرنسا للاشتباه في علاقاتهم بمنظمة ارهابية وتمويل نشاطات ارهابية في اعقاب حملة واسعة للشرطة الفرنسية على حركة مجاهدي خلق.

وفي 17 حزيران/يونيو قام اكثر من 1200 من رجال الشرطة الفرنسية بمداهمة عشرات المواقع التي يشتبه بعلاقتها بمجاهدي خلق، الحركة التي تدرجها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وايران ضمن المنظمات الارهابية واعتقلت الشرطة في البداية

165 شخصا.

وافرج لاحقا عن المعتقلين فيما عدا 11 شخصا من بينهم رجوي. وامرت محكمة استئناف في باريس بالافراج عن امرأتين من المعتقلين هذا الاسبوع بينما امرت بالافراج عن التسعة الباقين الاربعاء فيما اشترطت على اثنين من بينهم رجوي دفع كفالة للافراج عنهما.

وتجمع نحو 700 من مؤيدي رجوي في اوفير-سور-واز شمال غرب باريس حيث يقع مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الجناح السياسي لحركة مجاهدي خلق، بانتظار الافراج عن رجوي.

ووضعت مئات الكراسي وعلقت الاعلام ورفعت اللافتات المكتوبة بخط اليد استعدادا لوصول رجوي الى البلدة حيث قال مساعدوها انها ستلقي كلمة في انصارها.

واتهم المسؤولون الفرنسيون المنظمة التي تنشط في فرنسا منذ 20 عاما باتخاذ اوفير-سور-اوز قاعدة عالمية لها والتخطيط لهجمات ضد المصالح الايرانية في اوروبا.

الا ان مجاهدي خلق نفت بشدة هذه الادعاءات واتهمت فرنسا بمحاولة استرضاء حكومة طهران باعتقال اتباع الحركة.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى