الأمم المتحدة تتهم ثماني دول عربية بانتهاك حقوق الانسان دون أن تسميها
 عرب الخليج والبحر الاحمر: محاربة القرصنة مسؤوليتنا
 حرية الإعلام تتنفس بصعوبة في العالم العربي
 الرئيس الجيبوتي: لا نريد حربا مع اريتريا
 مجلس الامن يطالب اريتريا بالانسحاب من أراضي جيبوتي
 إفريقيا تطالب اريتريا بالانسحاب فوراً من جيبوتي
 فرنسا تعلن دعمها العسكري لجيبوتي في النزاع مع اريتريا
 مقتل ستة جنود جيبوتيين بمعارك مع الجيش الإريتري
 نذر الفشل تطارد فرقاء الصراع الصومالي في جيبوتي
 مجلس الأمن يجتمع بأطراف الصراع الصومالي في جيبوتي

First Published 2007-09-05, Last Updated 2007-09-05 14:42:43


موسى يحذر من خفض سقف التوقعات حول نتائج المؤتمر

وزراء الخارجية العرب يسعون الى توحيد مواقفهم من المؤتمر الدولي للسلام

 
قلق عربي من تفريغ مؤتمر السلام الذي دعا اليه بوش من مضمونه وتحقيق المزيد من الاعتراف 'المجاني' باسرائيل.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة – من منى سالم

بدأ وزراء الخارجية العرب الاربعاء اجتماعا في مقر الجامعة العربية لبلورة موقف عربي موحد من اقتراح الرئيس الاميركي جورج بوش بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط في الخريف المقبل وسط قلق عربي متصاعد من ان يتحول هذا الاجتماع الى "تظاهرة سياسية فارغة من المضمون".

وانعكس هذا القلق في الكلمات الافتتاحية التي القاها وزير خارجية الجزائر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية مراد مدلسي، والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وقال الوزير الجزائري ان "مبادرة الرئيس الاميركي بوش بشأن عقد اجتماع دولي حول السلام في الشرق الاوسط في الخريف القادم لا تعكس تماما في طروحاتها واهدافها حسب المعطيات المتوفرة لدينا ما نتوخاه".

واضاف "لاشك ان اجتماعنا هذا سيسمح لنا بالخروج بموقف مشترك بالنسبة لهذه المبادرة".

وحذر موسى من "اتجاه الى تفريغ الاجتماع الدولي من مضمونه وخفض سقف التوقعات منه" مؤكدا ان هناك "مؤشرات على ذلك في الطروحات الاسرائيلية".

ودعا الى ان "تتصدى" الدول العربية "بكل صراحة وقوة" لهذا الاتجاه "تجنبا لتدهور اخر في الوضع الاقليمي".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعرب في تصريحات للصحافيين هذا الاسبوع عن تشكيكه في امكانية التوصل الى اتفاق اطار حول قضايا الوضع النهائي مع الفلسطينيين قبل المؤتمر الدولي المتوقع انعقاده في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

واعتبر موسى انه اذا كان المؤتمر الدولي المقترح مجرد "مظاهرة سياسية بلا مضمون لن يكون فقط عديم الجدوى وانما سيكون ضارا ضررا بليغا بالمصالح العربية وبالوضع الاقليمي".

وشدد موسى على ضرورة مشاركة "كافة الاطراف المعنية" في هذا الاجتماع الدولي في اشارة الى سوريا التي تستبعد واشنطن حتى الان دعوتها الى هذا المؤتمر.

واضاف موسى ان هناك "فائدة محققة من عقد هذا المؤتمر الذي لم تتضح ملامحه واهدافه اذا تجنبنا بكل وضوح وعملنا بكل يقظة على ان يكون مجرد تظاهرة سياسية بلا مضمون او جدوى".

وطالب بان يكون هدف المؤتمر "استئناف عملية المفاوضات والتصدي للقضايا الجوهرية (..) مع وضع اطار زمني لبدء المفاوضات وانهائها واعطاء دور لمتابعتها للرباعية الدولية ومجلس الامن".

واعرب موسى عن قلقه من ان يندرج هذا المؤتمر في سياق "مناورات هدفها او نتيجتها تحقيق مزيد من الاعتراف المجاني باسرائيل".

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء ان "الذهاب بكلام غامض او ناقص" الى المؤتمر الدولي "سيكون فشلا كبيرا لا نتمناه" وشدد على ضرورة مشاركة كل الاطراف المعنية فيه.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك حذر الثلاثاء بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني السابق موفد الرباعية الدولية الى الشرق الاوسط توني بلير من "انعكاسات سلبية على المنطقة كلها" ومن "زيادة مشاعر الغضب والاحباط وتصاعد قوى التطرف في المنطقة وخارجها" في حالة فشل المؤتمر الذي دعا اليه الرئيس بالاميركي.

وقال الناطق باسم الرئيس المصري سليمان عواد "لا ينبغي ان يكون الاجتماع فرصة ضائعة تضاف الى الفرص التى ضاعت من قبل" داعيا الى وضع "اجندة واضحة وقواعد اسناد واضحة وكذلك تصور واضح لنتائج ملموسة تخرج عنه وتعلن بحيث تحقق اختراقا للقضايا الرئيسية والوضع النهائي" للاراضي الفلسطينية.

ومن المقرر ان يكون الموقف الذي سيخرج عن هذا الاجتماع اساس المناقشات التي سيجريها وزراء خارجية الدول العربية الاعضاء في لجنة تفعيل مبادرة السلام العربية مع اللجنة الرباعية الدولية في 23 ايلول/سبتمبر الحالي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وسيتناول الوزراء العرب كذلك في مناقشاتهم الاوضاع الداخلية الفلسطينية وامكانية تحقيق المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس بعد الاقتتال الذي جرى بينهم في قطاع غزة وانتهى بسيطرة حماس على القطاع في منتصف حزيران/يونيو الماضي.

واعتبر موسى في كلمته ان "توصيات" لجنة تقصي الحقائق العربية بشأن الاقتتال في غزة الذي اعدته الجامعة العربية والتي ستعرض على الوزراء خلال اجتماعاتهم "تشكل ارضية للبناء عليها لمعالجة الازمة (الفلسطينية الداخلية) والاحاطة بتداعياتها".

وتناقش الاجتماعات، التي يغيب عنها وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ويشارك فيها نظيره السوري وليد المعلم، الازمة السياسية في لبنان والوضع في العراق.

وشارك في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات رئيس جمهورية جزر القمر احمد عبد الله سامبي الذي دعا الى دعم سياسي لبلاده "المهددة مرة اخرى بالانقسام بسبب تمرد جزيرة انجوان" كما طالب بالدعوة الى "مؤتمر للاستثمار والتنمية في جزر القمر في اقرب فرصة ممكنة" من اجل جذب الاستثمارات العربية الى بلاده.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى