جيبوتي - شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين السبت في جيبوتي في مسيرة "احتجاجا على القضاء الفرنسي" في اطار قضية مقتل قاض فرنسي في جيبوتي.
وقال فؤاد داود رئيس اللجنة المنظمة للتظاهرة ان بين 15 وعشرين الف شخص شاركوا في المسيرة.
من جهتها، قدرت الشرطة المتظاهرين بـ35 الفا.
وسممت قضية مقتل القاضي الفرنسي برنار بوريل العلاقات بين فرنسا وجيبوتي التي تضم اكبر قاعدة عسكرية فرنسية في افريقيا.
وعثر على القاضي الفرنسي ميتا في 1995 وجثته متفحمة جزئيا في واد على بعد ثمانين كلم من العاصمة جيبوتي. واكد التحقيق الفرنسي في مرحلة اولى فرضية الانتحار قبل التراجع والاشارة الى عملية اغتيال بعد تحاليل جديدة.
وجرت المسيرة بين الساعة السابعة والعاشرة بالتوقيت المحلي (04:00 الى 07:00 تغ).
وشارك عدد من الوزراء والبرلمانيين ورجال الدين وممثلي المجتمع المدني في هذه المسيرة التي ردد المتظاهرون خلالها هتافات ضد فرنسا والقضاء الفرنسي.
وردد المتظاهرون في مسيرتهم في شوارع العاصمة "لا تمسوا رئيسي" و"عار على ساركوزي" و"قضاء عنصري".
وقال احد منظمي المسيرة ان "الامر يتعلق اولا بوقف الضجة الاعلامية وافتراء القضاء الفرنسي".
وخلص القضاء الجيبوتي الى ان موت بوريل ناجم عن انتحاره بينما يرجح القضاء الفرنسي فرضية الاغتيال.
وفي نهاية آب/اغسطس الماضي، دعا القضاء الفرنسي المدعي العام لجيبوتي جامع سليمان ورئيس الاستخبارات حسن سعيد القريبين من الرئيس اسماعيل عمر غله للادلاء بافادتيهما.
واصدر القضاء الفرنسي في 27 ايلول/سبتمبر 2006 مذكرتي توقيف ضد الرجلين اللذين يشتبه بانهما مارسا ضغوطا ووجها تهديدات الى شاهدين جيبوتيين.
واكد سليمان نهاية آب/اغسطس الماضي ان مثوله امام القضاء الفرنسي ليس واردا.