نيروبي - يجتمع مجلس الامن الدولي مع الاطراف الرئيسية في الصراع الصومالي الاثنين في محاولة لاقناع الجماعات المختلفة بالتعاون واعادة النظام الى الصومال الفقير الذي ينعدم فيه القانون.
وتمثل المحادثات الصومالية بداية جولة تستغرق عشرة ايام للمناطق الاقليمية الساخنة والتي يزور خلالها دبلوماسيون من المجلس المؤلف من 15 دولة اقليم دارفور السوداني الذي تمزقه الحرب وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتشاد وساحل العاج.
وستعقد الاجتماعات الاثنين والثلاثاء في جيبوتي وليس في الصومال مثلما كان بعض اعضاء مجلس الامن يأملون لان مسؤولي الامم المتحدة الامنيين يشعرون بقلق من ان مجلس الامن سيصبح هدفا مغريا جدا للمتشددين المسلحين.
واطلق متمردون قذائف مورتر الاحد على طائرة تقل الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف الى جيبوتي للاجتماع مع مجلس الامن. ولم يصب يوسف بسوء ولكن هذا الحادث سلط الضوء على الاخطار التي تواجه الساسة في الصومال.
وقال دوميساني كومالو سفير جنوب افريقيا في الامم المتحدة انه يأمل بان ينتهز الصوماليون الفرصة لكي يثبتوا لمجلس الامن انهم جادون بشأن جعل بلدهم يقف على قدميه من جديد.
ولا توجد حكومة مركزية في الصومال منذ الاطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري في عام 1991 .وادى تمرد بدأ في اوائل 2007 بعد طرد القوات الاثيوبية والصومالية حركة اسلامية من مقديشو الى تعطيل احدث محاولة للصومال لاعادة الحكم المركزي.
ومنذ ذلك الوقت قتل 6500 شخص على الاقل واصبح اكثر من مليون صومالي لاجئين في ارضهم. وفرت الغالبية العظمى من العنف في مقديشو.
وقال كومالو ان اجتماع جيبوتي يمثل "فرصة عظيمة" للصوماليين كي يحاولوا ايجاد سلام واستقرار.
وقال كومالو للصحفيين في نيويورك الجمعة ان "كل الاطراف الرئيسية بشأن الصومال ستكون موجودة ونريد تشجيعها على العمل بجد لتحقيق تقدم في عملية السلام".
وبالاضافة الى الحكومة والمعارضة سيعقد دبلوماسيو المجلس محادثات مع اعضاء جمعيات المجتمع المدني وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.