تعديلات جديدة في مناصب اقتصادية بدبي
 دبي تزيد من إيقاع الإصلاح وتعين محافظاً جديداً لمركزها المالي
 رئيس 'تمويل' يتوقع اندماجها مع 'أملاك' قريباً
 هل تصبح أبوظبي مركز صناعة الطائرات في الشرق الأوسط؟
 ثلاثة أرباع دخل الفلسطيني مساعدات
 وكالة أي بي تتقشف
 'الحرب الكروية' بين الجزائر ومصر تزحف على الاقتصاد
 أزمة الغذاء المقبلة تبدأ عدها العكسي
 من السلاح الى الغذاء…ساركوزي يبحث اختراق السوق السعودية
 الطيران العماني يعزز اسطوله بخمس طائرات امبرير

First Published 2009-10-25, Last Updated 2009-10-25 08:34:27


أي وقود تبقّى كي نستغله؟

ألف برميل في الثانية: الهيدروجين الرهان الأخير

 
كتاب صادر عن مركز الامارات للدراسات الاستراتيجية يرى مستقبل الطاقة في التقنيات الجديدة لا النفط.

ميدل ايست اونلاين
أبوظبي – يستقرئ كتاب جديد صادر في أبوظبي أبعاد أزمة الطاقة في العالم، على ضوء الضغط العالمي المتزايد على موارد النفط والغاز. ويحمل الكتاب عنوان "ألف برميل في الثانية: نقطة التحوّل النفطي القادمة والتحديات التي يواجهها عالم يعتمد على الطاقة"، وهو من تأليف الباحث بيتر تيرتزاكيان.

وطبقاً للجهة الناشرة، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فإنّ هذا الكتاب الواقع في أكثر من ثلاثمائة صفحة، يسعى لتقديم فهم أعمق لقضايا الطاقة ومشكلاتها؛ كما أنه يعنى كذلك بتقديم الحلول واقتناص الفرص مع اقتراب نقطة التحول النفطي التي تلوح في الأفق؛ تلك النقطة التي تنذر بتحول حقيقي في الحجم والنوع لوقود المستقبل.

ويقوم الكتاب على رؤية تسعى لاستشراف المستقبل وتقديم النصح لأولئك الذين يتخذون القرارات التي تتعلق بمئات ملايين الدولارات؛ والإجابة على الأسئلة الملحة التي يطرحها قادة الأعمال والسياسيون والمواطنون المعنيون من قبيل: إلى أي مدى سترتفع أسعار النفط؟ لماذا تقع هذه التغيرات؟ هل ستنفد الموارد لدينا؟ ما الذي سيحدث للاقتصادات العالمية؟ من أين ستأتي الحلول؟ وكيف نستطيع الاستفادة الكاملة من الفرص؟

ويرى المؤلف أنّ الفوضى الجارية في العراق وأفغانستان ونيجيريا وقرب عدد من مناطق النفط في العالم، أدت إلى تأكيد الطبيعة الهشة والحالة الصعبة للسياسات القائمة في تلك المناطق، كما أدى "انفتاح الشهية وزيادة الشره في الصين والهند للطاقة لتغذية إدمانهما إلى منافستهما للولايات المتحدة على ما تبقى من هذا النفط الذي تتزايد صعوبة إيجاده".

ويضيف المؤلف انّ التنافس "متعدِّد القطبية" على النفط، وهو الذي كان دافعاً رئيساً للتوترات الجيوسياسية في عشرينيات القرن الماضي، عاد مطلع هذا القرن ليتسلّل ببطء إلى صميم إحساس العالم الغربي المتضائل بأمن الطاقة. كما يمثل انتشار الأسلحة النووية والتغيّرات المناخية جانباً آخر من جوانب الضغط الكلي الذي سيفضي إلى نقطة التحوّل.

ويطرح المؤلف تساؤلات من قبيل "أي وقود تبقّى كي نستغله؟ لقد استنفدنا البدائل القائمة على الكربون؛ لنجد أخيراً، أنّ الغاز الطبيعي مكوّن بشكل رئيسي من الميثان. وتحتوي جزئية الميثان؛ بوصفها أبسط هيدروكربون، على ذرة كربون واحدة تحيط بها أربع ذرات من الهيدروجين. وهناك حفنة من مصادر الطاقة الأخرى النشيطة إشعاعياً؛ مثل اليورانيوم. ولكن وجودها في الطبيعة أقل غزارة، فضلاً عن كونها أكثر تسمماً إزاء ما يتعلق بالانتفاع بها. وإذا تركنا هذه جانباً، فإن الجدول الدوري للعناصر -المكونات الذرية للكون التي تبلغ 100 ونيفاً- قد أُنهكت بحثاً عن مصادر جديدة للطاقة الأولية باستثناء عنصر واحد: الهيدروجين. من هنا يراهن الكثيرون على أن الهيدروجين سوف يكون وقود المستقبل الأعجوبة"، طبقاً لاستنتاجه.

ويؤكد المؤلف في النهاية أنّ الاستثمار في التقنيات الجديدة هو المستقبل، بينما يحذِّر من "أننا لا يجوز لنا أن ننسى أنّ الاضطراب والشك اللذين ظلا يحيطان بالطاقة عبر التاريخ قد كانا يفضيان دائماً إلى مستقبل أكثر سطوعا"ً. (قدس برس)
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى