دبي تزيد من إيقاع الإصلاح وتعين محافظاً جديداً لمركزها المالي
 رئيس 'تمويل' يتوقع اندماجها مع 'أملاك' قريباً
 هل تصبح أبوظبي مركز صناعة الطائرات في الشرق الأوسط؟
 ثلاثة أرباع دخل الفلسطيني مساعدات
 وكالة أي بي تتقشف
 'الحرب الكروية' بين الجزائر ومصر تزحف على الاقتصاد
 أزمة الغذاء المقبلة تبدأ عدها العكسي
 من السلاح الى الغذاء…ساركوزي يبحث اختراق السوق السعودية
 الطيران العماني يعزز اسطوله بخمس طائرات امبرير
 القذافي: أوقفوا الإقطاع الجديد في افريقيا

First Published 2009-11-01, Last Updated 2009-11-01 15:24:57


معرض بغداد للبضائع الايرانية

عودة خجولة لمعرض بغداد الدولي

 
العراق يصبح سوقا خلفية للبضائع الايرانية سيئة التصنيع التي لا تعتمد المقاييس الدولية في الانتاج.

ميدل ايست اونلاين

بغداد - افتتح معرض بغداد الدولي الاحد دورته الـ36 بعد توقف استمر ستة اعوام منذ اجتياح العراق عام 2003، بمشاركة 32 دولة اضافة الى شركات اجنبية وعربية واخرى محلية.

وقال وكيل وزير التجارة العراقي صفاء الدين الصافي في كلمة الافتتاح "نأمل ان يكون المعرض اداة لتحقيق علاقات اقتصادية مع مختلف دول العالم".

واضاف خلال الحفل الذي حضره عدد من سفراء الدول المشاركة "نسعى لان يكون المعرض طريقا لتحقيق شراكات تجارية بين القطاع العراقي الخاص ومثيله الاجنبي".

ومن ابرز الاجنحة المشاركة الجناح الفرنسي الذي ضم 25 شركة، والتركي 36 شركة، والايراني 60 شركة، والبرازيلي 20 شركة.

وبين الشركات المشاركة في الجناح الفرنسي "توتال" النفطية اضافة الى "الستوم" للطاقة والنقل.

وكان معرض بغداد الدولي يستقطب أكبر الشركات العالمية منذ تأسيسه حتى عام 1991 حيث فرضت الامم المتحدة حصارا اقتصاديا صارما على البلاد.

ويرى مراقبون انه يمكن اطلاق تسمية "معرض بغداد للبضائع الايرانية" بدلا من معرض بغداد الدولي بسبب المشاركة الايرانية الواسعة وبشركات محلية لا تعتمد نظام المقاييس الدولية في التصنيع.

وترتبط الاحزاب الدينية الحاكمة في العراق بعلاقات تجارية ومصالح "طائفية" مع السلطات الايرانية، حيث تسوغ للتواجد الايراني السياسي والتجاري في العراق.

وقال مدير عام الشركة العامة للمعارض العراقية هاشم محمد حاتم في كلمته ان "سعادتنا كبيرة بعودة معرض بغداد بعد ستة اعوام من التوقف".

واكد "مشاركة 32 دولة ممثلة بـ396 شركة عربية واجنبية اضافة الى وزارات عراقية بينها الصناعة والتجارة والاسكان والعلوم والتكنولوجيا".

وذكر حاتم بافتتاح الدورة الاولى لمعرض بغداد الدولي العام 1964 عندما شاركت فيه خمس دول عربية فقط.

من جانبه، قال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق في كلمته خلال الحفل ان "مشاركة الدول في المعرض دليل على وقوفها مع العراق وان العراقيين لن ينسوا من وقف معهم" مضيفا "اننا حريصون على اقامة المعرض سنويا وبمشاركة اكبر عدد من الدول".

وشاركت في الجناح التركي شركات عدة ابرزها الخاصة بصناعة المكائن والاجهزة المنزلية والاغذية.

وقال سليم كاظم احد موظفي وزارة التجارة المشرفين على المعرض ان "عودة المعرض امر مفرح جدا ونتمنى ان تتحسن اوضاع البلاد بشكل يدفع بدول العالم لمشاركة كبيرة".

من جانبه، قال محمود مسعودي مدير الجناح الايراني "نشارك اليوم بـ 60 شركة للصناعات الكهربائية والانشائية والادوية والمعدات الطبية وغيرها".

واضاف "نطمح للدخول بشكل واسع في السوق العراقية".

من جانبه، قال هادي صالح الذي جاء لزيارة المعرض في يومه الاول "سعادتنا كبيرة بمشاهدة الشركات الاجنبية في بغداد من جديد لكننا نطمح بمشاركة مزيد من الدول التي غابت اليوم عن المعرض".

واشار صالح الى "غياب واضح لعدد كبير من الدول العربية عن المعرض".

والغى العراق بندا ينص على ضرورة ان تقاطع الشركات الاجنبية المشاركة في معرض بغداد السنوي اسرائيل، وفق رسالة وزعتها وزارة الخارجية العراقية على السفارات والمنظمات الدولية، في السابع من تشرين الاول/اكتوبر.

وقال دبلوماسي اوروبي طلب عدم كشف اسمه ان الاتحاد الاوروبي وضع في ايار/مايو الغاء هذه الفقرة شرطا لمشاركة الدول الاوروبية في المعرض المقرر هذه السنة من الاول الى العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان على الشركات الراغبة في المشاركة في المعرض ان توقع وثيقة تعلن فيها مقاطعتها لاسرائيل.

وفرضت قوات الامن العراقية اجراءات امنية مشددة منذ الصباح تمثلت باغلاق الطرق الرئيسية المؤدية الى موقع المعرض حيث انتشر مئات من عناصر الشرطة والجيش.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى