الغلاء يسبق رمضان الى الاسواق المصرية
 زلزال يلحق أضراراً بناقلة يابانية في مضيق هرمز
 البنتاغون يسأل عن 2.6 مليار دولار من أموال العراق!
 بريتش بتروليوم تطوي صفحة البقعة النفطية بخسائر مؤلمة
 مصر الفقيرة تستورد سلعاً استفزازية بــ5.4 مليار دولار
 طيران الخليج في الطريق الى الخصخصة
 'النفط مقابل المقرحي'.. بريتش بتروليوم تبدأ التنقيب في سواحل ليبيا
 الغموض يكتنف الاقتصاد الاوروبي واليورو في حد ذاته ليس قضية!
 القذافي يضع 90 مليار دولار تحت تصرف افريقيا
 نهم الشرق الأوسط للسلاح ينعش الصناعة الحربية

First Published 2010-03-17, Last Updated 2010-03-17 11:47:45


أم الدنيا لا تجد ما تأكل

مصر: جمود سياسي و اتساع رقعة الفقر

 
تقرير مصري يعزو التوترات الطائفية الى الغلاء والاهمال والفساد الاداري وهشاشة شبكات الأمان الاجتماعي.

ميدل ايست اونلاين

القاهرة - عزا قال تقرير حكومي مصري التوترات الطائفية التي تهز البلاد الى الفقر والجمود السياسي.

وأكد التقرير السنوى السادس لـ"المجلس القومي لحقوق الإنسان" اتساع رقعة الفقر في مصر، مشيرا الى ان الغلاء والإهمال "حجبا فساداً مالياً وإدارياً نال من الجهود التي تبذلها الدولة لتخفيف الآثار الاجتماعية للأزمة الاقتصادية".

واضاف التقرير الذي عرضته صحيفة "المصري اليوم" المستقلة الاربعاء قبل الاعلان عنه رسميا، أن "الجمود السياسي وهشاشة شبكات الأمان الاجتماعي" هما السبب في "التوترات الطائفية".

وذكر أن حالة حقوق الإنسان اتسمت بـ"قدر من الجمود" خلال عام 2009، معتبراً أن الإطار القانوني لم يحرز تطوراً في إزالة العقبات التشريعية التي تحول دون تعزيز الحريات العامة، ودعم حقوق المواطنة.

وشدد على أن "عوامل الجمود السياسي، وهشاشة شبكات الأمان الاجتماعي، تضافرت في تفاقم العديد من الأزمات الاجتماعية، وفي مقدمتها التوترات الطائفية والاجتماعية والأمنية التي ظهرت تجلياتها في سلسلة غير مسبوقة من الأحداث الطائفية، والاحتجاجات الاجتماعية".

وكانت مصر شهدت في الاونة الاخيرة عددا من احداث الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من سكان مصر.

وشهد الاسبوع الماضي اشتباكات بين المسيحيين والمسلمين في محافظة مرسى مطروح شمالي البلاد، بسبب نزاع على توسعة كنيسة، ادى الى اصابة نحو 31 شخصا، واعتقلت الشرطة في اعقابه نحو 30 آخرين اتهمتهم باثارة الشغب واتلاف املاك خاصة.

وكان ثلاثة رجال اطلقوا النار بشكل عشوائي في السادس من شهر فبراير/شباط على مجموعة من الاقباط، عشية احتفالهم بعيد الميلاد، لدى خروجهم من كنيستين متجاورتين في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا (600 كلم جنوب القاهرة).

واسفر الهجوم عن مقتل ستة اقباط وشرطي مسلم كان يحرس احدى الكنيستين وهو اسوأ واقعة طائفية في مصر منذ المواجهات التي وقعت في بلدة الكشح بصعيد مصر عام 2000 وخلفت 20 قتيلا قبطيا ومسلما واحدا.

ويعتقد كثير من المصريين أن الرئيس حسني مبارك يريد توريث السلطة لابنه جمال (46 عاما) الذي ارتقى الى منصب كبير في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ويهيمن مقربون له على مناصب اقتصادية رئيسية في الحكومة. وينفي مبارك وابنه ذلك.

وقال خالد عبد المجيد المدير الشريك في مؤسسة ادارة الاستثمار مينا كابيتال التي تتخذ من لندن مقرا "أعتقد أن مجتمع الاعمال يريد أن يخلف جمال أباه".

وأضاف "هناك الملايين من الفقراء في مصر الذين ربما يكون لهم رأي مختلف لان الهوة قد اتسعت بين الاغنياء والفقراء" في اشارة لشكاوى بأن مزايا تحرير الاقتصاد لم تصل الطبقات الدنيا.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى