أبوظبي ـ صدرت عن مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ترجمة كتاب أليسون زمودا، وروبرت كوكليس، وايفريت كلاين، "التغيير داخل المدارس، خلق ثقافة التحسن المستمر".
وهذا الكتاب كما جاء في مقدمته "يؤكد أن البيئة المدرسية ليست مهمة فقط، بل هي الأرضية الأكثر أهمية في أي إصلاح تعليمي حقيقي ينبغي له الدوام. وهذا يعني أن بذور إصلاح تبتعد عن البيئة نفسها وتبذر من خارج المدرسة، لن تستقر في الأرض ولن تضرب جذورها فيها. وهو يؤكد ضرورة التوصل إلى توافق جماعي حول الأهداف - تكون داخلية المنشأ والاحتضان غير مفروضة من الخارج - ويكون مترافقاً مع ملكية مشتركة للنتائج".
والكتاب إلى جانب ذلك يعكس الإدراك الاستدلالي في التحولات المدرسية من خلال التأكيد على أهمية تغيير الأفكار وليس الممارسة فقط من خلال عمليات غير مرتبة للحوار والسجال والتأمل. كما يؤكد على مركزية القادة التربويين (ليس فقط من هم في مواقع السلطة) لوضع هيكلية الأحاديث وتحفيز التأمل اللازمين لزعزعة الوضع القائم وتحفيز التغيير".
ويلقي الكتاب الضوء على "الطبيعة الحرجة للدعم المنظم حيث يتم توجيه السياسات والمنشآت والموارد نحو دعم التركيز المتواصل على الأهداف والنتائج المتفق عليها، وإلى ذلك يشدد الكتاب على الطبيعة طويلة المدى لعملية التغيير التربوي مقابل ما اصطلح على تسميته ذاك "الشيء الجديد" لهذا العام.
قام بترجمة الكتاب إلى اللغة العربية وليد عزت شحادة مترجم وصحفي سوري، أسس صحيفة (سيريا تايمز) الناطقة باللغة الإنكليزية والصادرة عن مؤسسة تشرين الصحفية السورية، وعمل رئيساً لقسم الأخبار، ثم رئيساً للتحرير إلى أن أحيل للتقاعد عام 1998، وكلف بمهام صحفية في كل من بريطانيا وإيرلندا، والولايات المتحدة الأميركية، وماليزيا، واليابان وزيمبابوي، وترجم عدداً من الكتب لمكتبة العبيكان بالرياض، كما كلفته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بترجمة بعض تقاريرها.
أما مؤلفو الكتاب فهم:
أليسون زمودا: مستشارة التربية في أسيد بالإسكندرية، فيرجينيا، ومديرة قسم التربية والتعليم بمجلس التعليم لمنطقة كابيتول في هارتفور، كونيكتكت، حيث عملت مع أعضاء هيئة التدريس لوضع منهج يتواكب مع معايير الولاية، ويخدم أهداف النظام التعليمي، كما عملت في مجال التعليم كمدرسة للدراسات الاجتماعية، وشاركت في تأليف عدد من الكتب التي تهتم بالتدريس والمدرسة.
روبرت كوكليس: مدير مدرسة عامة متقاعد، وهو يدرس حالياً منهجاً للتخرج في جامعة القلب المقدس في فيرلاند، كونيكتكت، كما أنه يشرف على الشؤون الإدارية في هوايت بلانز، نيويورك ويدرس في كلية المعلمين في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك، وعمل مدرساً ومشرفاً على وحدات من المنهج، وكتب وحدة للجنة دراسة التاريخ، وهي مجموعة لتطوير التفكير في الفصل، وشارك في تأليف عدد من الكتب المنهجية.
إيفريت كلاين: عضو كلية أسيد للاستشاريين، وقبل انضمامه إلى أسيد عمل أستاذاً مشاركاً في مركز التعليم والتقييم والتأهيل المدرسي، وبدأ عمله في مجال التعليم مدرسا للتاريخ، وفي أثناء تلك المدة كرمته جامعة برنستون وعينته كبيراً للمعلمين، كما عمل رئيساً لقسم الدراسات الاجتماعية في المدارس الثانوية ومديراً للتعليم الثانوي.