دبي - دعت جماعة "جند انصار الله" الفلسطينية السلفية الإسلاميين في مصر الى الثورة احتجاجا على قرار أمام جامع الأزهر منع ارتداء النقاب في المعاهد التابعة للأزهر، بحسب ما ذكر الخميس مركز سايت المتخصص في رصد المواقع الإسلامية المتطرفة.
وقالت الجماعة في بيان نشره سايت "ندعو إخواننا المجاهدين لبدء دك حصون حكومة فرعون هذا العصر والضرب بيد من حديد على كل العملاء والخونة"، في النظام المصري.
وهاجمت الجماعة أمام الازهر الشيخ محمد سيد طنطاوي مؤكدة انه "حاول تكرارا ومرارا محاربة الإسلام بكل وسائله الخبيثة من اعتقال وقتل المجاهدين الصادقين (...) الى إعلانه الحرب على النقاب وتسهيل أمور الرذيلة".
كما هاجمت الجماعة الرئيس المصري حسني مبارك، وقالت "اطل علينا هامان هذا العصر، طنطاوي، سارق علم الأزهر الشريف بوجهه القبيح ودعوته للرذيلة ومحاربته للإسلام وبأوامر من فرعونه، حسني لا بارك الله فيه(...) ونحن هنا ندعوكم لتفجير الوضع في وجه فرعون ووزيره هامان وكافة جنده".
و"جند انصار الله" القريبة في عقيدتها من تنظيم القاعدة، طرحت نفسها منافسا لحركة حماس في قطاع غزة، حيث شنت شرطة حماس في آب/اغسطس حملة عسكرية ضد ناشطي هذه المجموعة المتطرفة.
وكان شيخ الازهر طلب السبت الماضي اثناء زيارة لمعهد ازهري من إحدى الطالبات ان تخلع نقابها مؤكدا ان الإسلام لا يفرض على المرأة المسلمة تغطية وجهها.
وقال الشيخ طنطاوي كذلك، وفق تصريحات نقلتها عنه صحيفة المصري اليوم، انه سيصدر قرارا بحظر ارتداء النقاب في كل المعاهد التابعة للأزهر.
وتزامنت تصريحات شيخ الأزهر مع قرار رسمي بمنع الطالبات المنقبات من دخول المدينة الجامعية (مسكن الطالبات المغتربات) التابعة لجامعة القاهرة.
وأعلنت جامعة الأزهر الخميس منع ارتداء النقاب في الحصص الدراسية المخصصة للنساء فقط وكذلك في مقار السكن الجامعية التابعة لهذه المؤسسة التعليمية الإسلامية.