نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 مصر: قتيل وإصابتان في اشتباك مسلح بين الشرطة وبدو سيناء
 السجن لعضو قيادي في الحزب الحاكم بمصر بسبب 'أكياس الدم'
 الجزائر ومصر: انتهى النزاع الكروي وبقيت الأزمة الدبلوماسية
 'بلد العيش' يخرج من عباءة القمح الأميركي
 ثعالب الصحراء تكتم أصوات الفراعنة وتتأهل للمونديال
 الاتحاد الدولي يدرس أحداث مباراة مصر والجزائر
 تصفيات المونديال.. تصفية حسابات بين مشجعي الجزائر ومصر
 حشيش في دم أحد سائقي القطارين المنكوبين في مصر
 دماء وأزمة دبلوماسية بعد أسابيع من 'التسخين الكروي'

First Published 2009-11-01, Last Updated 2009-11-01 15:44:20


لا أقداح في بلد النيل!

جمال مبارك يعد بالرد، لكن على مَن؟

 
الحزب الحاكم مقتصر على رجال الأعمال الذين يعملون لمصالحهم وليس لمصالح ملايين الفقراء في مصر.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة- من محمد عبد اللاه

قال جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر الأحد إن الحزب سيرد على "هجوم" المعارضة عليه لكنه مستعد للحوار معها.

ويتعرض الحزب الحاكم منذ سنوات لانتقادات حادة من صحف حزبية ومستقلة تتهمه بالتسامح مع الفساد وكسب الانتخابات بالتزوير وكذلك تعديل الدستور وقوانين بما يضمن له البقاء المستمر في السلطة وتوريث الحكم.

وقال جمال في كلمة أمام المؤتمر السنوي السادس للحزب "نحن دائما على استعداد للدخول في حوار ونقاش حقيقي مع المعارضة... سنتحاور ونتواصل (لكن) سنرد الهجوم".

وتساند الحزب الوطني الديمقراطي العديد من الصحف والمجلات التي تصدرها عدة مؤسسات صحفية يملكها مجلس الشوري الذي يهيمن عليه الحزب وتديرها الدولة. كما تسانده العديد من قنوات التلفزيون التي تملكها الحكومة.

لكن أعضاء في الحزب يشكون من انتقادات الصحف الحزبية والمستقلة.

ويقول محللون إن الصحف الحزبية والمستقلة تبدو أكثر قدرة على إقناع قرائها بما تطرحه من وجهات نظر وإن ذلك لا يتوافر كثيرا للصحف التي تساند الحزب الحاكم التي تركز على إنجازات الحزب وتتجنب غالبا انتقاده.

واعتبر جمال مبارك ما يتعرض له الحزب الوطني الديمقراطي من انتقاد تطورا ديمقراطيا في البلاد يجب ألا يزعج أعضاء الحزب الحاكم.

وقال "مصر تشهد مساحة غير مسبوقة من الحرية والاختلاف في الرأي والجدل السياسي... نختلف معه أو نتفق... هذا واقع جديد".

وأضاف "بعض الأصوات وبعض الآراء مصرة على أن تترك في ذهن المواطن المصري صورة مغالطة تماما عن الحزب الوطني الديمقراطي".

ووصف ذلك بأنه "محاولة لخلق حالة ذهنية سالبة عن الحزب الوطني".

وتقول صحف حزبية ومستقلة تعارض الحزب الحاكم إن الرئيس حسني مبارك يعد جمال وهو الابن الأصغر له من ابنين لخلافته لكن مبارك وجمال ينفيان.

ويقول أعضاء قياديون في الحزب إن جمال (45 عاما) يمكنه أن يخوض انتخابات الرئاسة كمرشح للحزب في منافسة مع مرشحي أحزاب أخرى وإن هذا لا يعتبر توريثا للحكم بل ممارسة لحق سياسي يجب أن يكون مكفولا للجميع.

ويقول معارضون أيضا إن الحزب الوطني الديمقراطي هو حزب لرجال الأعمال الذين يعملون لمصالحهم وليس لمصالح ملايين الفقراء في مصر.

وقال جمال مبارك إن الحزب ليس حزبا لرجال الأعمال وإنما حزب للمستثمرين الذين قال إنهم يوفرون فرص عمل للمواطنين.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى