ينظم المجلس الأعلى للآثار الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، سمبوزيوم تحت عنوان "وادي الملوك منذ زمن هيوارد كارتر"، وذلك بمناسبة الاحتفال بترميم وافتتاح استراحة هيوارد كارتر التي أقامها بالبر الغربي عند مدخل وادي الملوك لإقامته، وذلك في عام 1910 قبل 12 عاما من كشفه عن مقبرة الملك توت عنخ آمون.
صرح بذلك اللواء علي هلال وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع المشروعات وأشار إلى أن المجلس الأعلى للآثار قام بترميم الاستراحة بتكلفة 1.2 مليون جنيه وإعدادها للزيارة، وذلك لمشاهدة جانب مهم من حياة أحد أهم المكتشفين في تاريخ المصريات، وهو صاحب الكشف عن المقبرة الملكية الوحيدة التي وجدت سليمة في وادي الملوك.
وتم تجهيز المنطقة حول الاستراحة، وإقامة كافيتريا لاستراحة الزائرين واستمتاعهم بمشاهدة بانوراما منطقة البر الغربي، وكذلك تجهيز ساحة لانتظار الأتوبيسات السياحية والسيارات.
وأوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار أنه على هامش افتتاح الاستراحة سينظم المجلس الأعلى للآثار سمبوزيوم أثريا عالميا، دعا إليه جميع رؤساء البعثات والباحثين الذين عملوا في الحفائر بمنطقة وادي الملوك، لإلقاء محاضرات عن أعمالهم التي تبين مدى التطور الذي شهدته منطقة وادي الملوك منذ تاريخ الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون وحتى الآن.
وأضاف د. طارق العوضي مدير إدارة الأبحاث العلمية بالمجلس، أنه سيتم تنظيم معرض يضم معروضات ومقتنيات من أثاث هيوارد كارتر وصور أرشيفية تبين جبانة البر الغربي وقت كشف مقبرة توت عنخ آمون، وجانبا من عمله بالحفائر، إضافة إلى بعض الأدوات والملابس التي كان يستخدمها.
كما قام المجلس بدعوة ابن أخ وبنت أخ هيوارد كارتر، وكذلك ابن اللورد كارنارفون ممول بعثة هيوارد كارتر وزوجته لحضور الاحتفال والمعرض.