استشهاد احد قادة الجبهة الشعبية في قلقيلية

جنود اسرائيليون في بيت لحم بعد القائهم لقنبلة دخان على الفلسطينيين

نابلس - علم من مصادر فلسطينية واسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي قتل الجمعة في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية مسؤولا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واوضح مصدر استشفائي فلسطيني ان رائد موسى نزال قتل بالرصاص اثر توغل الجيش الاسرائيلي في مدينة قلقيلية المشمولة بالحكم الذاتي.
وبحسب الجيش فان رائد نزال القائد المحلي للجبهة قتل في "تبادل لاطلاق النار".
وهو متهم من قبل اسرائيل بتدبير عملية انتحارية في شباط/فبراير في مستوطنة كارني شومرون (شمال الضفة الغربية) ادت الى مقتل ثلاثة اسرائيليين علاوة عن عديد من الهجومات بالسلاح الالي والعبوات الناسفة على الطرق القريبة من قلقيلية. فتح تدعو لوقف مفاوضات الكنيسة وفي بيت لحم طلب فرع حركة فتح، بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في بيت لحم اليوم الجمعة بوقف المفاوضات حول رفع الحصار عن كنيسة المهد حيث لجأ نحو 200 فلسطيني.
وكتبت حركة فتح -اقليم بيت لحم في بيان "ان الحركة تدعو الى وقف المفاوضات الجارية حاليا بشان المحاصرين فهذه المفاوضات تحولت الى كمين وهدفها المناورة واستنزاف المحاصرين".
ورأت الحركة ان "قاعدة المفاوضات يجب ان تستند الى رحيل جيش الاحتلال من مدننا الفلسطينية وفك الحصارالتام عن مقر الاخ القائد ابو عمار" في رام الله.
واضاف البيان "ان اية مفاوضات لايجاد حل سلمي حول المحاصرين يجب ان تكون في الاطار السياسي وعبر القيادة السياسية الفلسطينية وليس مع الجنرالات العسكريين المجرمين الذين يحاصرون الكنيسة".
والثلاثاء، بدأ وفد فلسطيني بتفويض من عرفات ورئاسة صلاح التعمري العضو في حركة فتح، مفاوضات مع مجموعة عسكرية اسرائيلية في محاولة لايجاد حل للحصار المضروب حول الكنيسة.
وتطالب اسرائيل باستسلام الفلسطينيين المحاصرين الامر الذي يرفضه الوفد الفلسطيني مقترحا ان يتمكن بعض المحاصرين الذين تطالب اسرائيل بتسليمهم، من الانتقال الى قطاع غزة.

حماس تدعو لمواصلة الجهاد وفي غزة دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس الجمعة الى مواصلة "الجهاد" ضد اسرائيل خلال تظاهرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وشدد عبد العزيز الرنتيسي، احد قياديي الحركة، امام 15 الف متظاهر احتشدوا في وسط المخيم بعد صلاة الجمعة على ضرورة استمرار الجهاد حتى انتهاء الاحتلال وعدم التخلي عن شبر واحد من الاراضي الفلسطينية.
وفي الشوارع هتف المتظاهرون داعين الى استمرار الانتفاضة حتى تحرير فلسطين.
وقام المتظاهرون وبينهم حوالى مئة ملثم ومسلح باطلاق النار على ثلاث دمى لرئيس الوزراء ارييل شارون ورئيس اركان الجيش الجنرال شاؤول موفاز ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر قبل احراق العلم الاسرائيلي.

جرحى في رام الله وفي رام الله اصيب ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء مشاركتهم في مسيرة كانت متوجهة نحو مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله في الضفة الغربية بحسب ما افاد مشاركون في المسيرة.
وكان بين المشاركين الذين قدر عددهم بحوالي الف شخص اجانب جاءوا للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين.
وقالت الايطالية ماريا بيا "لقد رأيت ثلاثة شبان اصيبوا بجروح ولا اعرف ما اذا كان هناك جرحى آخرين".
واضافت ان "قناصة (اسرائيليين) متربصين اطلقوا النار باتجاهنا واستخدموا قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية" ولم يكن بوسعها تأكيد ما اذا كان الجرحى فلسطينيين.
واوضح لويد كينان النائب في برلمان اسكتلندا ان اطلاق النار جرى عندما اقترب المتظاهرون من حاجز للجيش الاسرائيلي على مقربة من المقر العام للرئيس الفلسطيني.
واضاف النائب الموجود في رام الله في مهمة تقصي حقائق "قبل الوصول الى الحاجز اطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية. ورد بعض الشبان الفلسطينيين برمي الحجارة وعندها اطلق (الجنود) النار".
واشار مستشفى رام الله الى ان اغلب الجرحى اصاباتهم طفيفة غير ان شابا فلسطينيا (19 سنة) اصيب اصابة بالغة في الوجه.
ويحاصر الجيش الاسرائيلي الرئيس الفلسطيني في مقره في رام الله منذ بدء اجتياحه للضفة الغربية في 29 آذار/ماس الماضي.