ليبيا تنفي عرضها دفع تعويضات لعائلات ضحايا لوكربي
طرابلس - نفت ليبيا الاربعاء في بيان رسمي ان تكون عرضت تقديم اي تعويض لعائلات ضحايا اعتداء لوكربي كما اعلن عنه مسؤول اميركي كبير الثلاثاء.
وجاء في البيان الذي صدر في طرابلس ان "ليبيا لا علاقة لها بهذا الاتفاق المزعوم، وهي ليست فريقا اساسيا فيه".
واضاف البيان "حسب معلوماتنا، فان رجال اعمال ليبيين ومحامين اجروا محادثات مع محامي عائلات الضحايا لكنهم لم يطلعونا رسميا على نتائج تلك اللقاءات". ولم يذكر البيان اي تفاصيل اخرى.
وقال مسؤول اميركي كبير طلب عدم الكشف عن هويته الثلاثاء ان الحكومة الليبية اقترحت دفع مليارين و700 مليون دولار تعويضا لعائلات ضحايا الاعتداء الذي وقع في 1988 ضد طائرة لشركة "بانام" فوق لوكربي في اسكتلندا.
وقال هذا المسؤول ان "ليبيا قدمت هذا العرض الى العائلات عبر محاميها، وعلى العائلات ان تقرر ما اذا كانت ستقبله ام لا".
واسفر اعتداء لوكربي عن مقتل 270 شخصا بينهم كثير من الاميركيين و11 من سكان قرية لوكربي، في 21 كانون الاول/ديسمبر 1988. وقد انفجرت قنبلة على متن الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين فرانكفورت ونيويورك بينما كانت تحلق فوق اسكتلندا وتناثر حطامها في القرية وحولها.
واوضح المسؤول الاميركي ان كلا من عائلات الضحايا الـ 270 (259 مسافرا وافراد الطاقم، و11 شخصا على الارض) ستحصل على 10 ملايين دولار. واضاف ان المبلغ سيدفع على مراحل بعد رفع بعض العقوبات المفروضة على ليبيا، مشيرا الى ان واشنطن لن ترتبط بأي اتفاق خاص.
وعلقت تلك العقوبات بعدما سلمت ليبيا اثنين من المشتبه فيهما وحاكمتهما محكمة اسكتلندية في هولندا. وحكم على احدهما، الليبي عبد الباسط المقرحي في كانون الثاني/يناير 2001 بالسجن مدى الحياة.
واضاف البيان الليبي ان "الاتصالات التي تمت مع عائلات الضحايا لا تعني الا مجموعة المحامين التي تطوعت للدفاع عن المقرحي".
واعلن مصدر دبلوماسي في باريس الاربعاء ان فرنسا استضافت في الفترة الاخيرة اجتماعات بين ليبيين ومحامي عائلات الضحايا. وقد عقدت هذه الاجتماعات في المرحلة الاولى في لندن ثم انتقلت الى باريس لمعالجة الجوانب التقنية والقانونية والمالية خصوصا.