الجيش الاسرائيلي يدمر كنيسة ارثوذكسية بالديناميت

الجيش الاسرائيلي استهدف كنائس بيت لحم من قبل

رام الله (الضفة الغربية) - اعلن مسؤولون فلسطينيون وشهود لوكالة ان الجيش الاسرئيلي دمر بالديناميت كنيسة ارثوذكسية السبت في بلدة عابود على بعد حوالى 15 كيلومترا شمال غرب رام الله.
واعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان "لا شيء كان يوحي ان البناء هو كنيسة. كانت بالأحرى مغارة" موضحا ان الجنود كانوا يفتشون عن فلسطينيين.
وقالت المصادر الفلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قام "بتفجير كنيسة البربارة الاثرية في قرية عابود بواسطة وضع الديناميت بداخلها ".
وقال احد الشهود "قامت قوات الاحتلال بعد ظهر الجمعة بفرض حظر التجول بالكامل على القرية ومنعت المواطنين من الخروج من منازلهم واقتحم جنود الاحتلال الكنيسة ووضعوا فيها الديناميت والمتفجرات وفجروها".
واشار الى انه "سمع صوت انفجار كبير وبعد انسحاب قوات الاحتلال رأى كل الناس اثار تدمير الكنيسة".
وتعتبر الكنيسة واحدة من اربعة مواقع مقدسة اثرية قديمة جدا وتقوم الطوائف الارثوذكسية باقامة قداس ديني في 17/كانون اول سنويا في الكنية وفقا لاهالي القرية.
وفي بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية دانت الكنيسة الارثوذكسية في الاراضي الفلسطينية السبت "الاعتداء الاثم من قبل قوات الاحتلال" الاسرائيلي على كنيسة ارثوذكسية في قرية عابود.
وقال الارشمندريت الاب عطا الله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية انه "يستنكر بشدة هذا العمل والاعتداء الاثيم على كنيسة البربارة في قرية عابود من قبل قوات الاحتلال".
واضاف حنا في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية ان "القوات الاسرائيلية التي ما زالت تحاصر كنيسة المهد في بيت لحم تقوم اليوم بالاعتداء على الموقع الاثري الهام بقرية عابود".
وقال حنا "اننا نستصرخ الضمائر الحية وكافة المؤمنين مسلمين ومسيحيين والعرب اجمعين ان ينظروا بقلق وباهتمام الى هذه التصرفات الاسرائيلية الخطيرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وتراثه وحضارته".
واوضح ان هذه "المقدسات هي من المعالم الحضارية التراثية في فلسطين وهي اثر حضاري يجب ان يحافظ عليه ذلك ان فلسطين هي مهد الديانات والحضارات الانسانية".
كما استهجن الناطق باسم الكنيسة الارثوذكسية "الصمت العالمي تجاه هذه القضايا" وتابع "لن تقف الكنيسة الارثوذكسية مكتوفة الايدي تجاه هذه الممارسات التي ترتكب بحق مقدساتنا وكنائسنا واوقافنا".