آيت احمد يتهم خالد نزار بتنفيذ انقلاب سنة 1992

ضربة جديد لخالد نزار

باريس - اتهم حسين آيت احمد قائد اقدم احزاب المعارضة الجزائرية وزير الدفاع الجزائري السابق خالد نزار بتنفيذ "انقلاب" لدى الغائه مسيرة الانتخابات الجزائرية في 1992.
وكان آيت احمد رئيس جبهة القوى الاشتراكية حضر الى باريس للادلاء بشهادته في قضية التشهير المرفوعة في باريس ضد مؤلف كتاب "الحرب القذرة" حبيب سوايدية.
ورأى آيت احمد ان "خالد نزار قام بانقلاب"، معتبرا ان "الطريقة التي جرى بها كل شئ تمثل انقلابا حقيقيا وتشكل كارثة".
وكان خالد نزار الرجل القوي السابق في النظام الجزائري تقدم بشكوى ضد حبيب سوايدية الضابط السابق في الجيش الجزائري.
واشار آيت احمد الى انه قام بزيارة نزار لدى توقف المسيرة الانتخابات التشريعية في الجزائر سنة 1992 التي فازت في الدور الاول منها الجبهة الاسلامية للانقاذ.
واضاف آيت احمد الذي حضر للشهادة في القضية بشكل مفاجئ "كنت حريصا على ان اقول له:لا تتدخلوا واجبتموني لن نتدخل ابدا".
واعتبر زعيم جبهة القوى الاشتراكية ان العسكريين عطلوا المسيرة الانتخابية "للحفاظ على نظامهم".
ويلاحق نزار سوايدية قضائيا لتصريحاته خلال برنامج تلفزيوني في ايار/مايو 2001.
ويؤكد سوايدية ان الجيش الجزائري اقترف مجازر خلال الحرب الاهلية التي تهز الجزائر منذ عشر سنوات بهدف الاحتفاظ بالسلطة.
وحسين ايت احمد (76 عاما) احد مؤسسي جبهة التحرير الوطني الجزائرية في 1954 وانشأ جبهة القوى الاشتراكية سنة 1963.