البرلمان العراقي يبحث عن مخرج لمأزق الهاشمي
 المليشيات الطائفية تكتم أصوات المغنين في العراق
 المحكمة الاتحادية العراقية: نقض الهاشمي غير دستوري
 واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 الهاشمي ينقض قانون الانتخابات العراقية
 الفيفا يهدد بتعليق عضوية العراق
 العراق والكويت: تدويل في الخلاف.. تدويل في المصالحة
 يا أحزاب العراق تحلوا بحس الدولة!
 شركة كويتية تحتال على القوات الاميركية بفواتير الطعام
 هجوم انتقامي منظم يقتل 13 عراقيا حاربوا القاعدة

First Published 2009-10-21, Last Updated 2009-10-21 15:36:22


القوات الاميركية انسحبت الى الخلف لكن دورها واضح

بغداد تعتقل وزير الصحة في 'دولة العراق الاسلامية'

 
القوات العراقية تعلن القبض على ضابط سابق في الجيش العراقي، ووحدات اميركية تشارك في اعتقال زعيم عشيرة صدام.

ميدل ايست اونلاين

بغداد - اعلن مسؤول عراقي رفيع الاربعاء اعتقال "وزير صحة دولة العراق الاسلامية" (تحالف بقيادة القاعدة) ومساعده في عملية عسكرية في مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد).

وقال اللواء الركن محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع ان "وحدات خاصة تابعة لعمليات نينوى القت القبض على وزير صحة ما يسمى بدولة العراق الاسلامية وهو طبيب يدعى جاسم محمد جاسم".

واوضح "توفرت لدينا معلومات استخباراتية بشأنه وهو يعمل وزيرا ويشرف على تقديم العلاج للمجاميع الارهابية المرتبطة، بما يسمى بدولة العراق الاسلامية ويستقر في الموصل".

واضاف "انه هدف كبير، تم ضبطه، وهو الآن رهن الاعتقال، وسيباشر معه التحقيق".

واكد العسكري اعتقال "مساعده وهو ضابط بالجيش العراقي السابق برتبة رائد وملقب ابو علي".

وينشط عناصر تنظيم دولة العراق الاسلامية في شمال البلاد ولا سيما في الموصل وكركوك.

وقال الجيش الاميركي الاربعاء انه تم إلقاء القبض على زعيم عشيرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لاتهامه بتمويل المسلحين في شمال العراق.

واحتجزت قوات عراقية دعمها مستشارون أميركيون خلال مطلع الاسبوع ضياء أديب حسن البو ناصر من منزله في بيجي قرب تكريت مسقط رأس صدام بموجب أمر اعتقال واحتجزت ابنه أيضا.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان ناصر "يشتبه في تمويله أنشطة للمسلحين لعدد من المنظمات الارهابية في شمال العراق".

وانحسر العنف الطائفي الذي تفجر في العراق مع الغزو الاميركي لكن هجمات المسلحين بما في ذلك هجمات تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات ما زالت مستمرة بشكل يومي تقريبا مما يسفر عن مقتل العشرات شهريا.

وتقهقر مقاتلو القاعدة بصورة كبيرة الى محافظة نينوى في شمال البلاد بعد أن انقلب زعماء عشائر سنية في غرب العراق وهو المعقل السابق للقاعدة على التنظيم وتحالفوا مع القوات الاميركية. لكن محافظة صلاح الدين مسقط رأس صدام خاصة المنطقة المحيطة بتكريت على بعد 150 كيلومترا الى الشمال من بغداد ما زالت متوترة.

وفي الشهر الماضي فر أكثر من عشرة من المشتبه بهم من مقاتلي القاعدة عبر فتحات تهوية من سجن في تكريت مما شكك في قدرات قوات الامن العراقية في الوقت الذي تستعد فيه القوات الاميركية للانسحاب من البلاد بحلول عام 2012.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى