عمّان - كشفت دراسة محلية أردنية النقاب عن وجود أكثر من اثنين وخمسين هيئة ومؤسسة ووحدة حكومية أو تطوعية في الأردن تعمل في مجال مكافحة الفقر والبطالة.
وأشارت الدراسة إلى أن العمل على مكافحة الفقر والبطالة يتم من خلال برامج المعونة الوطنية ودعم المواد الغذائية وتوفير الخدمات الصحية، التعويض الناجم عن تغيير أسلوب دعم القمح، حزمة الأمان الاجتماعي، شبكة الحماية الاجتماعية، المعونات النقدية، المعونات الطارئة والاستثنائية، مساعدة الطلبة الفقراء والتأمين الصحي للأسر الفقيرة.
واستعرضت الدراسة، وهي بعنوان "دور المشروعات الإنمائية الصغيرة في التنمية الريفية"، السياسات والبرامج والأدوات والوسائل التي اتبعتها الحكومة الأردنية للحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
وأشارت إلى أن الإقراض الصغير "قد يكون أسلوباً فعالا في توفير التمويل للاستثمارات الصغيرة التي تديرها شرائح المجتمع الفقيرة ووسيلة ناجحة لتوليد الدخول وتوفير فرص العمل لأفراد الأسر الفقيرة ومساعدتها على الخروج من الفقر إلى مرحلة الإنتاج والاعتماد على الذات".
وأوضحت أن توفير التمويل للمنح والقروض للمشروعات الصغيرة تساهم بحوالي 30 في المائة من مجمل الإنتاج المحلي الصناعي باعتبارها صناعات تحويلية موجهة لتلبية الطلب المحلي وتستوعب حوالي 35 في المائة من قوة العمل في الأردن، بحسب الدراسة.