سليمان ينادي بإلغاء الطائفية السياسية في لبنان
 أول لبنانية نقيبة للمحامين مع أول غياب للاصطفاف السياسي
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 هل يسير الحوثيون على خطى حزب الله؟
 توحد لبنان فولد حكومة 'اللاوحدة'
 وأخيرا.. لبنان يستولد حكومة بعد مخاض عسير
 اخيرا، الاعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية
 حزب الله يتسلح على عجل لحرب جديدة مع اسرائيل
 هل تعبر الحكومة اللبنانية عنق الزجاجة؟
 حزب الله 'يُطهر' كتابا مدرسيا لبنانيا من نص يهودي

First Published 2009-09-25, Last Updated 2009-09-25 16:52:46


لا للتوطين

سليمان يعرض للعالم ثوابت إجماع اللبنانيين

 
الرئيس اللبناني يؤكد للأمم المتحدة تمسك اللبنانيين بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم وتنفيذ القرار 1701.

ميدل ايست اونلاين
نيويورك ـ عرض الرئيس اللبناني ميشال سليمان الجمعة امام الجمعية العامة للامم المتحدة الثوابت التي يجمع عليها اللبنانيون وابرزها تمسكهم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم وتنفيذ بنود القرار الدولي 1701 الذي وضع حداً للعمليات العسكرية بين حزب الله واسرائيل صيف العام 2006.

وقال سليمان في الكلمة التي القاها في الدورة الرابعة والستين المنعقدة في نيويورك "يرفض لبنان اي شكل من اشكال التوطين على اراضيه حفاظاً على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتزاماً منه بما هو منصوص في الدستور".

واضاف "هذا موقف لن يتنازل عنه لبنان ولن يساوم عليه".

في المقابل، اكد سليمان دعم بلاده "لاي جهد يهدف الى تعزيز منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) لتحسين الاوضاع المعيشية والانسانية للاجئين في انتظار حل قضيتهم".

وتقيم غالبية اللاجئين (نحو 370 الفاً) في مخيمات بائسة منتشرة في لبنان حيث يمنعهم القانون من ممارسة عشرات المهن ويحرمهم حق تملك المنازل بذريعة رفض التوطين.

وشدد الرئيس اللبناني على التزام ميثاق الامم المتحدة و"شرعية القرارات الدولية لا سيما منها القرار 1701".

وقال "نؤكد على التزام كل مندرجات هذا القرار ونطالب اسرائيل بالانسحاب من كافة الاراضي اللبنانية ووقف خروقاتها اليومية للسيادة اللبنانية وتهديداتها المستمرة".

كما اكد سليمان ان "لبنان يتطلع الى انتخابه في العضوية غير الدائمة في مجلس الامن بدعم من الدول الشقيقة والصديقة".

ودعا سليمان المنظمة الدولية مجدداً "الى جعل لبنان مركزاً لحوار الديانات والثقافات بما يتناسب مع دوره كجسر تواصل بين الشرق والغرب".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى