أول لبنانية نقيبة للمحامين مع أول غياب للاصطفاف السياسي
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 هل يسير الحوثيون على خطى حزب الله؟
 توحد لبنان فولد حكومة 'اللاوحدة'
 وأخيرا.. لبنان يستولد حكومة بعد مخاض عسير
 اخيرا، الاعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية
 حزب الله يتسلح على عجل لحرب جديدة مع اسرائيل
 هل تعبر الحكومة اللبنانية عنق الزجاجة؟
 حزب الله 'يُطهر' كتابا مدرسيا لبنانيا من نص يهودي
 الأقمار الصناعية العربية 'تحارب' فضائيات ايران

First Published 2009-09-29, Last Updated 2009-09-29 10:25:13


أزمة مالية أم صحفية؟

النهار تدخل في أتون الازمة

 
أقدم الصحف اللبنانية الممولة من الامير السعودي الوليد بن طلال تصرف خمسين موظفا من كادرها.

ميدل ايست اونلاين

بيروت - اكد مدير تحرير صحيفة النهار غسان حجار ان قيام مجلس الادارة بصرف اكثر من خمسين موظفا بينهم محررون وصحافيون في الايام القليلة الماضية يعود خصوصا لازمة مالية تواجهها اقدم الصحف اللبنانية واوسعها انتشارا اضافة الى ترهل جسمها الوظيفي.

واوضح حجار ان هذه الخطوة جاءت بعد دراسة قامت بها شركة بوز الن هاميلتون الاستشارية العالمية "لوضع الجريدة الاداري والمالي والانتاجي" قبل نحو عام.

واضاف ان "الشركة اوصت بصرف ثمانين موظفا بدون ان يتأثر العمل وبان عصر النفقات يمكن من تلافي العجز المالي ويحول دون تراكمه".

واشار الى ان مجلس الادارة وبعد اجتماعات متواصلة مع رؤساء الاقسام رأى انه "لا يمكن الاستغناء عن ثمانين موظفا دفعة واحدة فقرر صرف 55 موظفا"، موضحا ان بعضهم وخصوصا من الصحافيين قد اصبح "متقدما في السن او يقوم بممارسة عدة اعمال".

وقال "هذه خطوة اصلاحية هدفها تلافي العجز ومن الضروري القيام بها كل عشر سنين حتى لا تتراجع الوسيلة الاعلامية".

وتابع ان الاجراء كان مطروحا قبل اغتيال رئيس تحرير الصحيفة النائب جبران تويني عام 2005 في اطار سلسلة الاغتيالات التي طاولت شخصيات مناهضة لسوريا.

ولم تتوافر معلومات عن قيمة العجز المالي في الصحيفة التي تأسست عام 1933 ويساهم فيها متمولون كبار ابرزهم الامير السعودي الوليد بن طلال.

وتصدر اكثر من عشر صحف يومية في لبنان باللغة العربية اضافة الى صحيفة ناطقة بالفرنسية واخرى بالانكليزية.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى