أول لبنانية نقيبة للمحامين مع أول غياب للاصطفاف السياسي
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 هل يسير الحوثيون على خطى حزب الله؟
 توحد لبنان فولد حكومة 'اللاوحدة'
 وأخيرا.. لبنان يستولد حكومة بعد مخاض عسير
 اخيرا، الاعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية
 حزب الله يتسلح على عجل لحرب جديدة مع اسرائيل
 هل تعبر الحكومة اللبنانية عنق الزجاجة؟
 حزب الله 'يُطهر' كتابا مدرسيا لبنانيا من نص يهودي
 الأقمار الصناعية العربية 'تحارب' فضائيات ايران

First Published 2009-10-12, Last Updated 2009-10-12 11:51:19


الكرة بين ملعبي الأكثرية والاقلية

تشكيل الحكومة اللبنانية.. متى ينتهي التعثر؟

 
صحف لبنانية ترى ان التقارب السوري السعودي يمهد لاختيار حكومة الحريري دون ان يحسمها.

ميدل ايست اونلاين

بيروت - يشكل الاسبوع الجاري محطة "حاسمة" على طريق تشكيل الحكومة اللبنانية المتعثر منذ نحو اربعة اشهر وذلك بعد التقارب السوري-السعودي الاخير كما رات الاثنين صحف لبنانية.

وعنونت صحيفة "المستقبل" المقربة من الاكثرية النيابية التي يعتبر الحريري ابرز اركانها "اسبوع حاسم انما على المستوى الداخلي".

وكتبت "تركزت المواقف السياسية على اعتبار ان تشكيل الحكومة هو في هذه الايام امام مفصل داخلي حاسم على قاعدة ان التقارب السعودي-السوري عامل مساعد لكنه ليس العامل الحاسم".

واشارت "النهار" المقربة من الاكثرية الى "اجماع الاوساط السياسية على النظر الى الاسبوع كمحطة حاسمة في رسم التوجهات النهائية للازمة الحكومية".

ورات صحيفة "الديار" المندرجة في الخط السياسي نفسه ان الحريري "يجري هذا الاسبوع مشاورات حاسمة واخيرة".

ولم يتضح ما اذا كان الحسم سيكون باتجاه ايجابي او سلبي وسط تركيز الاكثرية على ان الكرة باتت في ملعب الاقلية التي ترى بدورها بان الكرة هي ملعب الرئيس المكلف سعد الحريري.

فقد اعتبر النائب عقاب صقر (اكثرية) ان على الاقلية ان تحل عقدة تاليف الحكومة مستشهدا بالزيارة التي قام بها ممثلا حزب الله وحركة امل الشيعيين (اقلية) الى دمشق بعد القمة السورية-السعودية.

وقال في تصريح "سوريا لم تستدع ممثلي حركة امل وحزب الله لتخبرهم ان الملف الفلسطيني او العراقي قد حل انما لتخبرهم بما حصل حول الملف اللباني" معتبرا "ان العقدة هي عند الفريق الاخر ولذلك يتم استدعاؤه والحديث اليه".

بالمقابل اعتبر نائب حزب الله نواف الموسوي ان التقارب السوري السعودي وضع كرة التأليف في يد الحريري.

وقال في كلمة القاها في جنوب لبنان انه بعد قمة دمشق "اصبح بوسع من هو معني بتشكيل الحكومة ان يكون قادرا على ان يخطو الى الامام".

وكان الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اكدا الخميس في دمشق التقارب بين البلدين اللذين شهدت العلاقات بينهما توترا منذ سنوات، وشددا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان.

وفتح التقارب السوري السعودي كوة في جدار تعثر تاليف الحكومة اللبنانية رغم شبه اجماع محلي على اعتباره ضروري انما غير كاف.

ولم يتمكن الحريري من تشكيل الحكومة رغم مرور نحو اربعة اشهر على تكليفه بسبب الخلافات المعقدة بين الاكثرية المدعومة من الغرب ودول عربية ابرزها السعودية ومصر والاقلية المدعومة من سوريا وايران.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى