أول لبنانية نقيبة للمحامين مع أول غياب للاصطفاف السياسي
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 هل يسير الحوثيون على خطى حزب الله؟
 توحد لبنان فولد حكومة 'اللاوحدة'
 وأخيرا.. لبنان يستولد حكومة بعد مخاض عسير
 اخيرا، الاعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية
 حزب الله يتسلح على عجل لحرب جديدة مع اسرائيل
 هل تعبر الحكومة اللبنانية عنق الزجاجة؟
 حزب الله 'يُطهر' كتابا مدرسيا لبنانيا من نص يهودي
 الأقمار الصناعية العربية 'تحارب' فضائيات ايران

First Published 2009-10-17, Last Updated 2009-10-18 07:27:28


الحوار مستمر والآمال كما هي

الجو 'إيجابي' عند الحريري.. ضبابي عند اللبنانيين

 
رئيس الوزراء المكلف يفصح عن 'تقدم' نحو تشكيل الحكومة لكنه يتكتم على نتائج مشاوراته مع القوى السياسية اللبنانية.

ميدل ايست اونلاين
بيروت - اعلن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري السبت ان "الامور تتقدم" بالنسبة الى تشكيل حكومة جديدة في لبنان وان "الجو ايجابي" على هذا الصعيد، من دون ان يفصح عن اي عنصر ملموس بعد انقضاء اربعة اشهر من المحاولات غير المثمرة لتشكيل حكومة.

وعززت القمة السعودية السورية التي انعقدت في دمشق في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر من هذه الاجواء "الايجابية".

وقال الحريري للصحافيين بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان "الجو ايجابي والامور تتقدم".

واضاف انه اطلع رئيس الجمهورية على نتائج الاتصالات التي يجريها مع الافرقاء اللبنانيين، مشيرا الى ان هذه "الاتصالات ستستمر خلال الايام القادمة"، ومشددا على اهمية استمرار الحوار.

وقال الحريري ان "مصلحة لبنان تقتضي تشكيل حكومة وحدة وطنية في اسرع وقت ممكن"، معربا عن امله في الوصول الى نتيجة "قريبا جدا".

ويتكتم الحريري عن الادلاء باي تفاصيل حول مضمون المفاوضات التي يجريها مع اركان الاقلية النيابية. والغموض المحيط بالاتصالات ينعكس يوما جرعة تفاؤل في وسائل الاعلام وتصريحات السياسيين، ويوما جرعة تشاؤم من دون ان تتضح اسباب هذا او ذاك.

وكلف الحريري مرة اولى تشكيل حكومة في 27 حزيران/يونيو بعد فوز تحالف الاحزاب والشخصيات الذي ينتمي اليه في الانتخابات النيابية، واعتذر عن عدم القيام بالمهمة بعد اكثر من سبعين يوما بسبب عقبات اتهم الاقلية بوضعها في وجه عملية التاليف.

وكلفه رئيس الجمهورية ميشال سليمان مجددا تشكيل الحكومة في 16 ايلول/سبتمبر. ومنذ ذلك الحين، يحاول الافرقاء ان يعكسوا اجواء سياسية هادئة في تصريحاتهم ومواقفهم.

وتدعم الرياض الاكثرية في لبنان، بينما تحظى الاقلية بمساندة ايران وسوريا.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى