أول لبنانية نقيبة للمحامين مع أول غياب للاصطفاف السياسي
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 هل يسير الحوثيون على خطى حزب الله؟
 توحد لبنان فولد حكومة 'اللاوحدة'
 وأخيرا.. لبنان يستولد حكومة بعد مخاض عسير
 اخيرا، الاعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية
 حزب الله يتسلح على عجل لحرب جديدة مع اسرائيل
 هل تعبر الحكومة اللبنانية عنق الزجاجة؟
 حزب الله 'يُطهر' كتابا مدرسيا لبنانيا من نص يهودي
 الأقمار الصناعية العربية 'تحارب' فضائيات ايران

First Published 2009-11-02, Last Updated 2009-11-02 17:53:03


'سلوك الأقلية يحمل تهديدا مبطنا'

جعجع: حزب الله ودمشق وطهران وراء تعثر تشكيل الحكومة

 
رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية يتهم قوى أقليمية بتعطيل تشكيل الحكومة في انتظار ظروف تخدمها.

ميدل ايست اونلاين
بيروت – من رنا موسوي

حمل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، احد قادة قوى 14 آذار/مارس الممثلة بالاكثرية النيابية، الاثنين حزب الله ابرز اطراف الاقلية النيابية، المسؤولية الفعلية عن تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية، معتبرا ان ذلك لا يناسب حاليا الداعمين الاقليمين للاقلية، اي دمشق وطهران.

وقال جعجع "ليس من مصلحة القوى الاقليمية الداعمة لقوى 8 آذار/مارس (الممثلة بالاقلية) ان تتشكل الحكومة في الوقت الحاضر (...) ربما هي بانتظار اثمان اكبر من الاثمان التي اخذتها او هي بانتظار ظروف افضل بالنسبة لها".

واضاف "في مكان ما، لا نية جدية عند حزب الله لتشكيل الحكومة في الوقت الحاضر (...) ربما لاعتبارات اقليمية".

واعتبر جعجع ان حزب الله يتلطى وراء حليفه المسيحي زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون الذي تؤدي مطالبه العلنية الى تعثر تشكيل الحكومة.

واشار جعجع، الذي يتزعم اكبر الاطراف المسيحيين في الاكثرية النيابية، الى ان ابرز قوتين شيعيتين حزب الله وحركة امل "غير معترضين على حصتهما" في الحكومة.

وقال "في هذه الحالة كان على حزب الله اما ان يقنع عون بأنه ليس على الامور ان تكبر الى هذا الحد، واما ان يقول له نحن موافقون وابق انت معارضا. في الواقع حزب الله يدعم مواقف عون من خلف" الكواليس.

وما زال تشكيل حكومة وفاق وطني يراوح بين تفاؤل وتشاؤم منذ تكليف ابرز قادة الاكثرية سعد الحريري للمرة الاولى تشكيلها في 27 حزيران/يونيو الماضي.

ويبدو في العلن ان الخلاف بين الطرفين بات متمحورا حول الحقائب والاسماء وخصوصا بالنسبة الى زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون الذي تربط الاقلية مشاركتها في الحكومة بموافقته على الحصة المخصصة له.

واعتبر جعجع ان سلوك الاقلية في تشكيل الحكومة يدل بوضوح على رغبتها في فرض رأيها في كل قرار تحت طائلة تهديد مبطن باللجوء الى العنف، كما حدث في 7 ايار/مايو العام 2008 عندما سيطر حزب الله عقب احداث دموية على بيروت، أو عندما اعتصمت قوى الاقلية لمدة عام ونصف عام في وسط بيروت التجاري، وهو ما رأى فيه لب "العقدة الداخلية" في عملية التأليف.

وقال "المشكلة الحقيقية هي ان فريق 8 آذار/مارس وتحت شعار الوفاق الوطني وحكومة الوحدة الوطنية يقول في شكل واضح جدا انه لا يقبل بان يتم اي شي، أكان تشكيل الحكومة او اي قرار اخر، من دون موافقته".

ورأى جعجع ان هذا السلوك يكون مشروعا لو ان تحقيقه يتم بوسائل ديموقراطية لا بالتهويل.

وقال "هذا مشروع لو انهم يترجمونه بالوسائل الديموقراطية لكان مشروعا، ولكن صراحة هم يلجؤون في كثير من الاوقات الى التهويل والتذكير باحداث ماضية ليقولوا لا تقوموا باي شيء من دوننا".

ورأى جعجع ان على الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي يتطلب اقرار التشكيلة الحكومية توقيعه، ان يشكلا وفق الآليات الدستورية الحكومة التي يعتبرانها مناسبة على ان يتحمل من يرفضها مسؤوليته.

وقال "نفضل ان تتشكل الحكومة باوسع صفة تمثيلية ممكنة، ولكن الافضل ان تتشكل حكومة بما تيسر من ان تبقى البلاد هكذا (بدون حكومة)".

واضاف "انا لست مع ان ننتظر الساعة الاقليمية او الدولية، انا مع ان نعود الى الآليات الدستورية (...) على الاطراف الذين يرفضون تطبيق الآليات الدستورية ان يتحملوا مسؤوليتهم".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى