لندن - عاد شكري غانم رئيسا للمؤسسة الوطنية للنفط الليبية وهي عودة غير متوقعة الى أرفع منصب في قطاع النفط في الدولة العضو في أوبك بعد أسابيع من مغادرته منصبه.
وقال غانم انه عاد الى منصبه وامتنع عن الخوض في تفاصيل. وكان قد ترك المنصب في سبتمبر/أيلول لاسباب لم تعرف وحل محله علي الصغير محمد صالح.
وفي الاسبوع الماضي زار غانم (67 عاما) لندن لحضور مؤتمر لصناعة النفط والمال. ولم يقدم للصحفيين أي تلميحات عن عودته الى رئاسة المؤسسة الوطنية وقال انه ينوي تنفيذ بعض الاعمال الاستشارية وقراءة المزيد من الكتب.
وتمتلك ليبيا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في افريقيا وهي عضو في منظمة أوبك. وجاء خروج غانم من المؤسسة بعد نزاع مرير بين طرابلس وشركة فيرينكس الكندية للتنقيب.
وقال محللون ان شركات النفط الاخرى العاملة في ليبيا كانت تعتبر غانم شريكا يعتمد عليه.