نواكشوط - اعلن زعيم الحزب الاسلامي الوحيد في موريتانيا محمد جميل ولد منصور الاحد ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى دورتها الاولى في 18 تموز/يوليو، على ما اعلن المتحدث باسم هذا الحزب.
وقال المتحدث باسم التجمع الوطني للاصلاح والتواصل ان "المجلس الوطني كان امام خيارين: إما دعم الترشيح الوحيد للجبهة الرافضة للانقلاب او اختيار مرشح من الحزب".
واضاف ان "اكثرية اعضاء المجلس اختارت ترشيح رئيسه مع الاحتفاظ بالتنسيق مع قوى التغيير".
وكان اكبر احزاب المعارضة في موريتانيا اعلن عن ترشيح احمد ولد داده للانتخابات الرئاسية.
وسبق ان ترشح ولد داده مرتين للانتخابات الرئاسية في مواجهة معاوية ولد الطايع العامين 1992 و2003 لكنه لم يفز. وفي الدورة الثانية من انتخابات 2007، حصد 47.15 في المئة من الاصوات خلف سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي انتخب اثر فوزه بـ52.85 في المئة من الاصوات.
وقد نادى النائب جميل ولد منصور (54 عاما) في السنوات الاخيرة باسلام متسامح وديموقراطي ينبذ العنف.
وهذا اول ترشيح يقدمه اسلامي الى رئاسة جمهورية موريتانيا الاسلامية منذ الترخيص للحزب الاسلامي الوحيد في 2007.
ومنذ عشرة اشهر، ناضل كثيرا ضد استيلاء الجيش على السلطة الى جانب مسؤولين آخرين في التحالف المعارض للانقلاب.
ويضم حزب ولد منصور خمسة نواب في الجمعية الوطنية. وفي ايار/مايو 2008، دخل اثنان من اعضائه الى الحكومة في عهد الرئيس المخلوع سيدي ولد شيخ عبدالله قبل اشهر من الانقلاب.
وقد ترشح للانتخابات الرئاسية الموريتانية حتى الان بالاضافة الى قائد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز، قريبه الكولونيل اعل ولد محمد.