المغرب يبدأ الحرب على الإرهاب من حدوده مع موريتانيا
 فرنسا تطبع العلاقات مع موريتانيا
 تونس الأفضل مغاربياً في الحكم الرشيد
 الرئيس الموريتاني: الحكومة تسعى لاصلاح الاخلاق الفاسدة
 قاعدة المغرب الاسلامي تتبنى الهجوم على السفارة الفرنسية
 لغظف يرأس حكومة الديمقراطية بعد حكومة الانقلاب
 عبدالعزيز: إرهاب ناشئ يضرب موريتانيا
 هجوم انتحاري يستهدف السفارة الفرنسية في نواكشوط
 الجنرال عبدالعزيز: لن ندخر جهداً في محاربة الإرهاب
 ماذا بعد تنصيب الجنرال رئيسا لموريتانيا؟

First Published 2009-06-22, Last Updated 2009-06-22 16:00:16


الانتخابات تقترب، والاتفاق يتبدد

المساس بسلطة الانقلابيين يعيق اي اتفاق في موريتانيا

 
محادثات دكار لم تسفر عن تفاهم بين المجموعة العسكرية ومناهضي الانقلاب مع بدء العد العكسي لموعد الانتخابات.

ميدل ايست اونلاين
دكار - اعلن وزير الخارجية السنغالي ان محادثات جديدة بين اطراف النزاع في الازمة السياسية في موريتانيا قد اجريت الاحد في دكار، لكنها لم تسفر عن اتفاق، وسيلتقي مختلف الاطراف من جديد الثلاثاء.

وقال الوزير شيخ تيديان غاديو والوسيط في المفاوضات "لم نأت لاعادة التفاوض على اتفاق. كنا نريد البحث في نقطة شكلت عقبة ومن الضروري تجاوزها".

واضاف "اجريت محادثات طويلة لكننا لم ننه المسألة بعد. ونأمل غدا (الثلاثاء) في الساعة 11:00 (بالتوقيتين المحلي والعالمي) انهاء الملف، ولقد احرزنا تقدما كبيرا، لكننا نريد التوصل الى اتفاق تام".

وقال مصدر قريب من المحادثات، ان الوساطة اقترحت تغيير تسمية المجلس الاعلى للدولة (المجموعة العسكرية) مع الاحتفاظ بتشكيلته الحالية ووضعه تحت سلطة الحكومة الانتقالية.

واضاف المصدر ان مندوب المجموعة العسكرية رفض اي سلطة للحكومة الانتقالية على المجلس الاعلى.

وتأتي هذه المحادثات قبل اقل من شهر من الموعد المقرر للانتخابات الرئاسية في موريتانيا في 18 تموز/يوليو التي يفترض ان تنهي اخطر ازمة نجمت عن الانقلاب العسكري في السادس من آب/اغسطس الذي اطاح بالرئيس المنتخب ديموقراطيا سيدي ولد شيخ عبدالله.

وتحت اشراف المجموعة الدولية، التقت من جديد ثلاثة وفود في احد فنادق دكار حيث اجريت مفاوضات شاقة استمرت ستة ايام حول الاتفاق الذي وقع في الرابع من حزيران/يونيو في نواكشوط.

وينص هذا الاتفاق الذي يواجه تأخيرا في تطبيقه، على تشكيل حكومة انتقالية ثم استقالة الرئيس سيدي ولد شيخ عبدالله الذي اطاحه الجيش قبل عشرة اشهر، وذلك قبل الدورة الاولى من الانتخابات.

لكن الرئيس المخلوع يطالب قبل التخلي عن منصبه، بحل المجموعة العسكرية التي تشكلت بعد الانقلاب، وهذا ما يرفضه فريق الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي قاد الانقلاب.

وسيكون مصير المجموعة العسكرية في صلب المحادثات التي بدأت في الساعة 23:45 بالتوقيتين المحلي والعالمي.

وحضر ممثل الامين العام للامم المتحدة في غرب افريقيا سعيد جينيت ودبلوماسيون في اطار مجموعة الاتصال الدولية.

وانتدب الجنرال عزيز الذي يرأس في الوقت الراهن الاتحاد من اجل الجمهورية (حزب اكثري في البرلمان) محمد يحيى ولد هورنا مفاوضا.

ويمثل محمد ولد مولود الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية، وهو تحالف من احزاب ومنظمات تشكل في آب/اغسطس الماضي لافشال الانقلاب.

واخيرا، يرأس محمد عبد الرحمن ولد معين وفد تجمع القوى الديموقراطية، ابرز احزاب المعارضة التي يقودها احمد ولد داداه.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى