المغرب يبدأ الحرب على الإرهاب من حدوده مع موريتانيا
 فرنسا تطبع العلاقات مع موريتانيا
 تونس الأفضل مغاربياً في الحكم الرشيد
 الرئيس الموريتاني: الحكومة تسعى لاصلاح الاخلاق الفاسدة
 قاعدة المغرب الاسلامي تتبنى الهجوم على السفارة الفرنسية
 لغظف يرأس حكومة الديمقراطية بعد حكومة الانقلاب
 عبدالعزيز: إرهاب ناشئ يضرب موريتانيا
 هجوم انتحاري يستهدف السفارة الفرنسية في نواكشوط
 الجنرال عبدالعزيز: لن ندخر جهداً في محاربة الإرهاب
 ماذا بعد تنصيب الجنرال رئيسا لموريتانيا؟

First Published 2009-06-27, Last Updated 2009-06-27 16:39:21


الأصعب لم يأت

موريتانيا: معارضو الانقلاب يقبلون 18 يوليو موعدا للانتخابات

 
كبير مفاوضي الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية يأمل بتطبيق اتفاق دكار بحسن نية وبروح من التوافق.

ميدل ايست اونلاين
نواكشوط - اعلن كبير مفاوضي الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية (مناهضة للانقلاب) في موريتانيا محمد ولد مولود السبت ان تحالفه ليس لديه "اعتراض سياسي" على تنظيم الانتخابات الرئاسية في 18 يوليو/تموز.

وصرح ولد مولود غداة استقالة الرئيس المخلوع سيدي ولد شيخ عبد الله وتشكيل حكومة وحدة وطنية "اننا في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية لا نعترض سياسيا على اجراء الانتخابات في الموعد المتفق عليه بالاجماع في 18 يوليو/تموز".

واضاف "الان يعود الى الحكومة المعينة واللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة ومجموعة الاتصال الدولية بحث الظروف التقنية لاجراء الاستحقاق".

وعملا باتفاق الخروج من الازمة المبرم في نواكشوط في الرابع من يونيو/حزيران، ستشكل اللجنة الانتخابية المستقلة بالمناصفة بين القوى المناهضة للانقلاب والاكثرية المؤيدة لرئيس السلطة العسكرية السابق الجنرال محمد ولد عبد العزيز المرشح للرئاسة.

وقال ولد مولود "ما زال الاصعب امامنا، اي تطبيق اتفاق دكار بحسن نية وبواقعية وبروح من التوافق والمصالحة الوطنية".

واضاف ان "موريتانيا فتحت لتوها صفحة جديدة في تاريخها". ورحب "بالاستقالة الطوعية" للرئيس المخلوع و"التي شكلت درسا في الشجاعة السياسية والوطنية والحكمة يستفيد منه الموريتانيون وسائر افريقيا".

وختم بالقول "سيدرك الموريتانيون انهم خسروا رئيسا كبيرا لم تسنح له فرصة تطبيق برنامجه وسيبقى مرجعا ونموذجا يحتذى به في العالم اجمع".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى