المغرب يبدأ الحرب على الإرهاب من حدوده مع موريتانيا
 فرنسا تطبع العلاقات مع موريتانيا
 تونس الأفضل مغاربياً في الحكم الرشيد
 الرئيس الموريتاني: الحكومة تسعى لاصلاح الاخلاق الفاسدة
 قاعدة المغرب الاسلامي تتبنى الهجوم على السفارة الفرنسية
 لغظف يرأس حكومة الديمقراطية بعد حكومة الانقلاب
 عبدالعزيز: إرهاب ناشئ يضرب موريتانيا
 هجوم انتحاري يستهدف السفارة الفرنسية في نواكشوط
 الجنرال عبدالعزيز: لن ندخر جهداً في محاربة الإرهاب
 ماذا بعد تنصيب الجنرال رئيسا لموريتانيا؟

First Published 2009-07-18, Last Updated 2009-07-18 14:24:47


ناصية تأييد

الناخبون الموريتانيون سعداء ومتحمسون للتصويت

 
الترجيحات تضع الجنرال محمد ولد عبد العزيز في المقدمة في مواجهة منافسين قويين هما علي ولد محمد واحمد ولد داده.

ميدل ايست اونلاين

نواكشوط - أسرع الموريتانيون إلى صناديق الانتخاب اليوم السبت في انتخابات تهدف إلى اعطاء اشارة الى المانحين والمستثمرين بأن موريتانيا مستعدة للانضمام من جديد الى المجتمع الدولي بعد انقلاب عسكري وجهت له انتقادات كثيرة في أغسطس/آب الماضي.

واصطفت طوابير الناخبين خارج مراكز الاقتراع في العاصمة نواكشوط حيث يحرص الناخبون على المشاركة في الانتخابات التي كانت في الأصل مقررة في السادس من يونيو/حزيران وتم تأجيلها بغرض إنهاء مقاطعة المعارضة لها التي كان من شأنها أن تضر بمصداقية الفائز.

وقال محمد حسين وهو عضو في جماعة من جماعات المجتمع المدني تراقب الانتخابات إن سكان موريتانيا يتحركون بسرعة وسعادة على ما يبدو من أجل الادلاء بأصواتهم.

وأضاف أن كل شيء يمر بشكل طيب حتى الآن مشيرا إلى أن جماعته زارت نحو عشرة مراكز اقتراع.

وقال مصدر بالشرطة إن الشرطة أصابت رجلا بالرصاص والقت القبض على رجلين آخرين في صدام مسلح خلال الليل في نفس المنطقة من نواكشوط التي قتل فيها مسلحون عامل إغاثة أميركيا الشهر الماضي إلا أن السبت بدأ بداية هادئة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "حاولت الشرطة دخول منزل وحدث تبادل لإطلاق النار".

ويقول محللون ان من المرجح ان يفوز الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد المجلس العسكري الحاكم في الانتخابات ولكن يوجد منافسان قويان هما اعل ولد محمد فال الذي قام بانقلاب في 2005 والسياسي المعارض المخضرم احمد ولد داده.

ومن المرجح ان تؤدي وعود عبد العزيز بخفض اسعار المواد الغذائية والوقود الى جعله محببا للموريتانيين الذين يعيش 40 في المئة منهم تحت خط الفقر.

واوقف مانحون دوليون مثل الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة برامج المساعدات احتجاجا على الانقلاب ولكن اجراء انتخابات حرة وشفافة سيكون خطوة في اتجاه استئناف التعاون وسيكون ايضا مثالا ايجابيا لبقية المنطقة حيث اصبحت الانقلابات العسكرية والازمات الدستورية احد ملامح الحياة السياسية خلال العام المنصرم.

وقال عمر ديكو الذي يدير مقهى للانترنت في العاصمة "هذه الازمة استمرت عاما تقريبا ونتوق للتصويت الان. انه السبيل الوحيد للخروج من هذه الازمة والعودة الى الحياة الطبيعية.".

وجعل عبد العزيز مكافحة الارهاب حجر زاوية في تبريره للسيطرة على السلطة متهما الرئيس سيدي محمد ولد شيخ عبد الله بالتراخي بشأن تنظيم القاعدة.

وموريتانيا حليفة للغرب في مكافحة القاعدة على الرغم من من ان التهميش الدولي الذي بدأ بعد انقلاب اغسطس/اب زاد عندما اغلقت السفارة الاسرائيلية في مارس/اذار احتجاجا على غزو اسرائيل لغزة.

ويفترض ان تؤدي هذه الانتخابات الى انهاء اخطر ازمة نجمت عن انقلاب عسكري وقع في السادس من آب/اغسطس 2008.

ويتنافس تسعة مرشحين للفوز بأصوات اكثر من 1.2 مليون ناخب موزعين على اكثر من 2500 قلم اقتراع متناثرة على اراضي موريتانيا التي تفوق مساحتها مساحة فرنسا مرتين.

ويقول محللون ان من المرجح ان يفوز الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد المجلس العسكري الحاكم في الانتخابات ولكن يوجد منافسان قويان هما علي ولد محمد فال الذي قام بانقلاب في 2005 والسياسي المعارض المخضرم احمد ولد داده.

ومن المرجح ان تؤدي وعود عبد العزيز بخفض اسعار المواد الغذائية والوقود الى جعله محببا للموريتانيين الذين يعيش 40 في المئة منهم تحت خط الفقر.

واوقف مانحون دوليون مثل الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة برامج المساعدات احتجاجا على الانقلاب ولكن اجراء انتخابات حرة وشفافة سيكون خطوة في اتجاه استئناف التعاون وسيكون ايضا مثالا ايجابيا لبقية المنطقة حيث اصبحت الانقلابات العسكرية والازمات الدستورية احد ملامح الحياة السياسية خلال العام المنصرم.

وقال عمر ديكو الذي يدير مقهى للانترنت في العاصمة "هذه الازمة استمرت عاما تقريبا ونتوق للتصويت الان. انه السبيل الوحيد للخروج من هذه الازمة والعودة الى الحياة الطبيعية".

وجعل عبد العزيز مكافحة الارهاب حجر زاوية في تبريره للاستيلاء على السلطة متهما الرئيس سيدي محمد ولد شيخ عبد الله بالتراخي بشأن القاعدة.

وموريتانيا حليفة للغرب في مكافحة القاعدة على الرغم من من ان التهميش الدولي الذي بدأ بعد انقلاب اغسطس/اب زاد عندما اغلقت السفارة الاسرائيلية في مارس/اذار احتجاجا على غزو اسرائيل لغزة.

وذكرت مصادر امنية ان تبادلا لاطلاق النار وقع مساء الجمعة في نواكشوط بين عناصر من الشرطة و"رجال مسلحين"، ادى الى جريح بين "الرجال المسلحين". ولكن لم يعرف ما إذا كان لهذا الحادث أي صلة بالانتخابات.

وافاد شهود ان "رجلا مسلحا" قد اعتقل وان آخر لاذ بالفرار على متن سيارة وان ثالثا اصيب بالرصاص وهدد بتفجير حزام متفجرات كان يحمله.

وقد تمدد هذا الاخير في احد شوارع حي كسار في وسط العاصمة، وطوقته قوى الامن. وحصل اطلاق النار في حوالى الساعة التسعة والنصف مساء (بالتوقيت المحلي) قرب احدى المفوضيات.

وقال شاهد ان الشرطة اتصلت بقسم الهندسة العسكرية. وسلطت الاضواء على الرجل. واوضح مصدر امني ان هؤلاء المسلحين قد يكونوا مجموعة من المقاتلين الاسلاميين الذين تراقبهم الشرطة.

وفي حي كسار نفسه، قتل في 23 يونيو/حزيران مواطن اميركي في وضح النهار ببضع رصاصات في رأسه. واعلنت القاعدة في المغرب الاسلامي مسؤوليتها عن عملية القتل.

وقد قتل كريستوفر ليغيت (48 عاما) امام مؤسسة تعليم اللغات والمعلوماتية التي كان يتولى ادارتها. وكان يقيم في البلاد منذ بضع سنوات.

وفيما يلي سرد للاحداث التي شهدتها موريتانيا منذ الاستقلال..

نوفمبر تشرين الثاني 1960 - موريتانيا تحصل على استقلالها عن فرنسا وتصبح الجمهورية الإسلامية الموريتانية برئاسة مختار ولد دادة.

1964 - دادة يعلن دولة الحزب الواحد وكل أحزاب موريتانيا تدمج في العام التالي لتشكيل حزب الشعب الموريتاني.

1966 و1971 - إعادة انتخاب دادة للرئاسة.

1975 - إعلان موريتانيا جمهورية إسلامية اشتراكية.

يوليو تموز 1978 - الاطاحة بدادة في انقلاب سلمي قاده مصطفى ولد محمد السالك الذي تولى السلطة المطلقة كرئيس للبلاد في مارس آذار عام 1979 .

ديسمبر كانون الاول 1984 - بعد عدد من محاولات الانقلاب يتولى معاوية ولد سيد أحمد الطايع السلطة ويعلن نفسه رئيسا. وبعد ذلك بعامين تقريبا يعلن الطايع تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية في موريتانيا.

يناير كانون الثاني 1992 - انتخاب الطايع للرئاسة بنسبة 63 في المئة من الاصوات بموجب دستور عام 1991 الذي يسمح بتعدد الاحزاب السياسية لكن المعارضة تشجب الانتخابات مشيرة إلى وقوع تلاعب.

ويعاد انتخاب الطايع عام 1997 ومجددا في عام 2003 بعد محاولة انقلاب أخرى في يونيو حزيران من نفس العام.

أغسطس آب 2005 - الجيش يتولى السلطة لانهاء نظام الطايع ويقول إنه يعتزم حكم البلاد لما يصل إلى عامين.

نوفمبر 2005 - المجلس العسكري الحاكم المكون من 17 عضوا يتعهد بإجراء انتخابات رئاسة في مارس 2007.

يونيو 2006 - في استفتاء يهدف إلى إنهاء عقود من محاولات الانقلاب يدعم الناخبون بأغلبية كبيرة تعديلات دستورية تضمن ألا يبقى رئيس في السلطة لاكثر من عشر سنوات.

مارس 2007 - فوز رئيس الوزراء السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة بنسبة 52.85 في المئة من الاصوات متغلبا على ممثل المعارضة أحمد ولد دادة. وأدلى عبد الله اليمين الدستورية في 19 ابريل نيسان.

يوليو 2008 - عبد الله يطلب من رئيس الوزراء يحيى أحمد الواقف تشكيل حكومة جديدة بعدما يستقيل رئيس الوزراء وحكومته بسبب انتقاد لرد الحكومة على ارتفاع أسعار الغذاء.

6 أغسطس 2008 - حرس الرئاسة يلقي القبض على عبد الله في انقلاب بعدما أطاح بعدد من كبار ضباط الجيش ومن بينهم اللواء محمد ولد عبد العزيز قائد حرس الرئاسة.

7 أغسطس - مجلس عسكري حاكم يضم 11 عضوا يقوده عبد العزيز يعد بتنظيم انتخابات رئاسة.

واشنطن تطالب بإعادة عبد الله إلى السلطة وتحذر هي والاتحاد الاوروبي من إمكانية وقف المساعدات الدولية إلى موريتانيا.

9 أغسطس - الاتحاد الافريقي يقول إنه سيعلق عضوية موريتانيا حتى عودة الديمقراطية إليها.

21 ديسمبر - رفع الاقامة الجبرية في المنزل عن عبد الله.

23 يناير كانون الثاني 2009 - موريتانيا تقول إنها ستجري انتخابات رئاسة في السادس من يونيو وهي الاولى منذ الانقلاب العسكري.

6 فبراير شباط - الاتحاد الافريقي يفرض عقوبات على موريتانيا.

14 مارس - الزعيم الليبي معمر القذافي وهو رئيس الاتحاد الافريقي يقول بعد زيارته إلى موريتانيا إن عبد الله يجب أن يقبل أن المجلس العسكري الذي أطاح به في أغسطس لن يسمح له بالعودة إلى السلطة.

2 يونيو - تأجيل إجراء انتخابات الرئاسة من السادس من يونيو إلى 18 يوليو بعد اجتماعات بين الاحزاب السياسية استمرت عدة أيام.

26 يونيو - الرئيس المخلوع عبد الله يعلن تنحيه ويسمح بتشكيل حكومة وحدة جديدة بموجب اتفاق مع الجنود الذين أطاحوا به للسماح بإجراء انتخابات رئاسة الشهر المقبل أي في يوليو.

أول يوليو - الاتحاد الافريقي يرفع تعليق عضوية موريتانيا والعقوبات التي فرضها عليها.

18 يوليو - إجراء انتخابات الرئاسة.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى