نواكشوط ـ اعلنت بعثات تابعة لست منظمات دولية، بينها الاتحاد الافريقي، الاثنين ان "عمليات التصويت" في اطار الانتخابات الرئاسية الموريتانية السبت "تمت في شكل مرض"، وذلك بعدما رفضت المعارضة نتائج تلك الانتخابات.
واورد بيان مشترك للبعثات صدر في نواكشوط "مع اشادتها باتمام عمليات التصويت في شكل مرض، تحض (البعثات) المرشحين على اللجوء الى القنوات القانونية في حال الاعتراض".
ووقعت البيان المنظمات الآتية: الاتحاد الافريقي، المنظمة الدولية للفرنكوفونية، الجامعة العربية، منظمة المؤتمر الاسلامي، اتحاد المغرب العربي ورابطة دول الساحل والصحراء "سين-صاد".
وامل البيان ان "تؤدي هذه الانتخابات الى التمهيد لحياة سياسية هادئة تشارك فيها كل القوى السياسية في البلاد".
واشرف اكثر من 300 مراقب دولي على الانتخابات الرئاسية الموريتانية التي فاز فيها من الدورة الاولى الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
ولاحظت هذه المنظمات ايضاً ان "مراكز التصويت عملت في شكل جيد" مع "تحكم صحيح في الآليات" و"شفافية في فرز الاصوات".
لكنها تحدثت عن "نواقص" على غرار "وجود كثيف احياناً للقوى الامنية ووجود ناشطين تابعين لبعض المرشحين".
وفي بيان منفصل، اعتبرت المنظمة الدولية للفرنكوفونية ان هذه الانتخابات تشكل "مرحلة مهمة" لكنها "لا يمكن ان تكون نهاية في ذاتها، عليها (الانتخابات) ان تمهد لحياة سياسية هادئة ودائمة، تعطي الاولوية للانفتاح والحوار بين كل القوى السياسية في البلاد".
من جهتها، دانت المعارضة الموريتانية ما اعتبرته "انقلابا انتخابيا" تخللته "عمليات تزوير كثيفة"، واعلنت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية المناهضة لانقلاب السادس من آب/اغسطس انها ستتقدم الثلاثاء بطعن امام المجلس الدستوري.
ولم يبادر الاتحاد الاوروبي الذي علق تعاونه مع موريتانيا بعد الانقلاب، الى ارسال مراقبين، لان الوقت لم يتح له تنظيم بعثة لهذا الغرض.
واعلن الاتحاد انه ينتظر "اصدار تحليلات تقوم بها مختلف بعثات المراقبة" قبل ان يدلي بموقف من نتائج الانتخابات الموريتانية.