نواكشوط ـ جاء في بيان للسفارة الاميركية في نواكشوط الثلاثاء ان الولايات المتحدة "على عجلة من امرها للعمل" مع الرئيس الموريتاني الجديد الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي انتخب من الدورة الاولى في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 تموز/يوليو.
وقال البيان "نحن مستعجلون للعمل مع الرئيس المنتخب عبد العزيز ومع حكومته حول التحديات المتعددة التي تواجهها بلاده" موضحاً ان واشنطن "اخذت علماً بقرار المجلس الدستوري الموريتاني" الذي اقر فوزه.
وذكر البيان بانه "رغم بعض المخالفات، فان المجلس الدستوري ومراقبين دوليين آخرين اعتبروا ان الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 تموز/يوليو عكست الارادة العامة للشعب الموريتاني".
واشار ايضاً الى ان "الاتفاق (للخروج من الازمة) الذي وقع في داكار شكل قاعدة تفاهم وطني للعودة الى النظام الدستوري في موريتانيا وقدم للشعب الموريتاني امكانية اختيار زعيمه".
وختم البيان بدعوة "الرئيس المنتخب عبد العزيز وكذلك جميع القادة السياسيين في موريتانيا الى مواصلة العمل معا بطريقة بناءة ومحترمة لما فيه مصلحة شعبهم".
ولم يوضح البيان "التحديات المتعددة" التي يواجهها الحكم ولكن البلاد مستهدفة منذ عامين بهجمات من القاعدة في المغرب الاسلامي.
وفي 23 حزيران/يونيو قتل مواطن اميركي في وضح النهار بثلاث رصاصات في الرأس في نواكشوط.
وتبنى تنظيم القاعدة في المغرب العربي عملية الاغتيال وقد اعتقل مؤخراً عدد كبير من المنفذين المفترضين للعملية.