المغرب يبدأ الحرب على الإرهاب من حدوده مع موريتانيا
 فرنسا تطبع العلاقات مع موريتانيا
 تونس الأفضل مغاربياً في الحكم الرشيد
 الرئيس الموريتاني: الحكومة تسعى لاصلاح الاخلاق الفاسدة
 قاعدة المغرب الاسلامي تتبنى الهجوم على السفارة الفرنسية
 لغظف يرأس حكومة الديمقراطية بعد حكومة الانقلاب
 عبدالعزيز: إرهاب ناشئ يضرب موريتانيا
 هجوم انتحاري يستهدف السفارة الفرنسية في نواكشوط
 الجنرال عبدالعزيز: لن ندخر جهداً في محاربة الإرهاب
 ماذا بعد تنصيب الجنرال رئيسا لموريتانيا؟

First Published 2009-10-26, Last Updated 2009-10-26 18:12:39


من الانقلاب إلى الاستفتاء

فرنسا تطبع العلاقات مع موريتانيا

 
زيارة ولد عبدالعزيز الى فرنسا تعيد المياه إلى مجاريها بين البلدين مرة اخرى عقب الانتخابات.

ميدل ايست اونلاين
باريس ـ قالت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين إن زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الى فرنسا الثلاثاء ستعيد العلاقات الثنائية الى مسارها مرة اخرى عقب الانتخابات التي جرت في يوليو/تموز الماضي.

ومن المقرر أن يلتقي عبدالعزيز الذي اصبح رئيساً للبلاد بعد اطاحته بأول رئيس منتخب ديمقراطياً لموريتانيا في انقلاب العام الماضي بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية برنار كوشنر وذلك خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في افادة صحفية على الانترنت "تمثل هذه الزيارة تطبيع العلاقات بين موريتانيا وفرنسا بعد الانتخابات الرئاسية التي اجريت في 18 يوليو/تموز الماضي".

ومن المقرر ان يلتقي عبدالعزيز بالرئيس ساركوزي الثلاثاء كما سيلتقي بممثلين عن قطاع الاعمال الفرنسي.

وأدى الرئيس الموريتاني اليمين الدستورية رئيساً للبلاد في آب/أغسطس عقب انتخابات وصفها معارضون بأنها "زائفة" ولكن وصفتها فرنسا وبلدان أخرى بأنها مهدت الطريق لاعادة التفاعل مع البلد الاسلامي.

وأعلن صندوق النقد الدولي في سبتمبر/ايلول الماضي انه مستعد لاعادة العلاقات مع موريتانيا بعد تعليقها عقب الانقلاب.

وعلق الاتحاد الاوروبي ايضاً تقديم مساعدات الى موريتانيا احتجاجاً على الانقلاب ولكنه اشار الى انه قد يبدي رغبته في اعادة التعاون.

وفرنسا واحدة من اكبر شركاء موريتانيا في مجالي التجارة والمساعدات.

وفي عام 2007 خصصت 93 مليون يورو (134 مليون دولار) في شكل حزمة مساعدات دفع منها حتى الآن 30 في المئة فقط.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى